النقاط الرئيسية
ستساهم السويد بمقاتلات غريبن في الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل للناتو فوق بولندا ابتداءً من أكتوبر، بحسب وزير الدفاع بول يونسون. وستعمل الطائرات في الأساس من السويد، مع حضور أمامي أصغر في بولندا، لحماية مركز لوجستي يدعم أوكرانيا.
قال وزير الدفاع بول يونسون في 30 سبتمبر إن السويد سترسل مقاتلات جاس 39 غريبن مجددًا إلى مهمة الدفاع الجوي للناتو فوق بولندا ابتداءً من أكتوبر، حيث ستساعد في حماية المركز الواقع في جنوب شرق البلاد، والذي تمر عبره مساعدات عسكرية ومدنية متجهة إلى أوكرانيا.
وكتب يونسون على منصة إكس أن معظم الطائرات ستقلع من قواعد في السويد، مع وجود أمامي أصغر فقط في بولندا لدعم العمليات. ولم يعلن هو ولا الحكومة السويدية عدد طائرات غريبن المشاركة أو مدة الانتشار.
وقال يونسون: “بولندا حليف قريب ومركز حيوي لدعم أوكرانيا. أمن السويد يُبنى مع حلفائنا في الناتو، ومن خلال تحمل المسؤولية معًا”.
ستنضم هذه الطائرات إلى الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل للناتو، وهي شبكة الحلف من المقاتلات والرادارات والأنظمة الأرضية التي تراقب الطائرات والصواريخ والمسيّرات وتعترضها. وتتمثل مهمتها الرئيسية في حراسة المركز اللوجستي في جنوب شرق بولندا، المتمركز في منطقة رزيسوف-ياسيونكا قرب الحدود الأوكرانية، والذي تمر عبره كثير من المعدات الغربية المتجهة إلى أوكرانيا.
وكتب يونسون: “الانتهاكات المتكررة للأجواء التابعة للناتو تؤكد الحاجة إلى جاهزية عالية في الجناح الشرقي”.
وكان أخطر هذه الانتهاكات قد وقع في سبتمبر 2025، عندما أسقطت طائرات بولندية وحليفة مسيّرات روسية دخلت الأجواء البولندية خلال هجوم على أوكرانيا، وهي المرة الأولى التي تشتبك فيها مقاتلات الناتو مع طائرات روسية فوق أراضي الحلف منذ بدء الغزو واسع النطاق.
وقد حمت المقاتلات السويدية المركز نفسه من قبل. فبعد انضمام السويد إلى الناتو في مارس 2024، أرسلت ست طائرات غريبن من جناح نوربوتن إلى قاعدة مالبورك الجوية في شمال بولندا في مارس 2025 ضمن مهمة الشرطة الجوية المعززة للناتو، وكانت المرة الأولى التي تعمل فيها طائرات قتالية سويدية من أراضي حليف. وفي مايو 2025، لحقت بها ست طائرات غريبن سي أخرى ونحو 120 فردًا من جناح بليكينغه لحماية المركز اللوجستي الذي ستغطيه المهمة الجديدة.
وغريبن مقاتلة متعددة المهام بمحرك واحد تصنعها شركة ساب، ويُركّز تصميمها على العمل من قواعد موزعة ومدارج قصيرة وبأطقم أرضية صغيرة، وهي ميزة تناسب تنفيذ مهام فوق بولندا من مطاراتها الأم في جنوب السويد.
كما نفذت طائرات غريبن السويدية مهمات للناتو من كيفلافيك في آيسلندا في فبراير ومارس 2026. وفي أغسطس، ذكرت هيئة الإذاعة السويدية “إس في تي” أن ستوكهولم تخطط لإرسال طائرات غريبن وسفن حربية للمساعدة في دوريات على حدود فنلندا مع روسيا، وفق ما نقلته إيروتايم.