أوكرانيا: هجوم روسي بمسيّرات يغرق سفينة في المياه الرومانية

نُشر في 5 أكتوبر/تشرين الأول 2026

يُعد الحادث أحدث توغل مشتبه به لطائرة مسيرة روسية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن تمتد الحرب في أوكرانيا إلى ما بعد حدودها.

حمّل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هجوماً بطائرات مسيرة روسية مسؤولية غرق سفينة في الجزء الروماني من البحر الأسود.

وأعلنت رومانيا أن شخصين قتلا و11 آخرين أنقذوا بعد أن اشتعلت النيران في سفينة حبوب وغرفت في مياهها يوم الاثنين. وتشير تصريحات الرئيس الأوكراني إلى أن الحادث هو الأحدث ضمن سلسلة توغلات مشتبه بها على الجانب الشرقي لحلف الناتو، ما سيزيد المخاوف من أن الحرب الروسية في أوكرانيا قد تمتد إلى خارجها.

وكتب زيلينسكي على وسائل التواصل الاجتماعي: “ضربة مروعة نفذتها طائرتان مسيرتان روسيتان على سفينة مدنية في مياه محايدة كانت تحمل الذرة وتملكها تركيا”.

وقالت وزارة الداخلية الرومانية إن خفر السواحل تلقى تنبيهاً نحو الساعة 11 صباحاً بالتوقيت المحلي، أي الثامنة صباحاً بتوقيت غرينتش، باندلاع حريق في السفينة، وأضافت أنها كانت في “المنطقة الاقتصادية الخالصة” للبلاد.

ولم تحدد الوزارة سبب الحريق.

وورد أن مواطنين من أذربيجان والهند كانوا على متن السفينة وقت الهجوم.

طائرة رومانية من طراز إف-16 تحلق وسط مخاوف أمنية متزايدة بسبب توغلات الطائرات المسيرة العابرة للحدود، في 17 أغسطس/آب 2026.

ورومانيا واحدة من عدة أعضاء في الناتو أبلغت عن عمليات توغل هذا العام، إذ لجأت روسيا وأوكرانيا بصورة متزايدة إلى إطلاق مئات الطائرات المسيرة والصواريخ.

في مايو/أيار، أصابت طائرة مسيرة روسية مبنى سكنياً. وفي يونيو/حزيران، انفجرت طائرة مسيرة بحرية أوكرانية شاردت في ميناء كونستانتسا على البحر الأسود. وفي يوليو/تموز، استدعت بوخارست السفير الروسي بعد أن اعترضت دفاعاتها الجوية ثلاث طائرات مسيرة خلال أسبوع واحد.

يقرأ  آثار اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران على حملة «تيم ملي» في مونديال ٢٠٢٦أخبار كأس العالم ٢٠٢٦

ويرى بعضهم أن توغل الطائرات المسيرة الروسية في المجال الجوي لأوروبا الشرقية اختبار لقدرات الدفاع والاستجابة لدى الناتو والاتحاد الأوروبي.

كما شهدت دول البلطيق دخول طائرات مسيرة إلى مجالها الجوي طوال الحرب، وأسهمت انتهاكات المجال الجوي في انهيار حكومة لاتفيا في أواخر مايو/أيار بعد خلاف حول كيفية الرد على هذه التوغلات.

ودفعت هذه التوغلات أيضاً بولندا إلى تعزيز وضعها الدفاعي الجوي بعد أن اتهمت موسكو بانتهاك مجالها الجوي في سبتمبر/أيلول. وأُسقطت طائرات مسيرة مشتبه بها مرتين في مولدوفا.

وقالت وزارة الدفاع الوطني الرومانية إن القوات البحرية الرومانية دمّرت تسعة ألغام بحرية عائمة في البحر الأسود منذ بداية الحرب.

أضف تعليق