سترسل روسيا يوم الخميس أول ناقلة ديزل إلى الولايات المتحدة، إلى ميناء لم يعلن عنه. نشر الخبر في 21 أكتوبر 2026.
وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك للصحفيين إن الناقلة ستنقل 40 ألف طن من الوقود، وإنه تحدث الأربعاء لكنه لم يذكر الميناء الأمريكي الذي ستتجه إليه الشحنة. ويأتي ذلك في إطار اتفاق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وكانت روسيا قد رفعت في 9 أكتوبر الحظر الذي فرضته على صادرات الديزل، وأرادت به في الأصل مواجهة النقص في البلاد بعد أن عطلت هجمات الطائرات المسيرة التي تقودها أوكرانيا قدرات الإنتاج.
وجاءت الشحنة رغم الانتكاسات التي أصابت إنتاج الديزل الروسي. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت وزارة الدفاع الأوكرانية إن هجمات الطائرات المسيرة أخرجت ما لا يقل عن نصف قدرة التكرير النفطية في روسيا عن العمل، ما دفع إلى خفض الإنتاج في أكبر مصافي الديزل الروسية.
ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن نوفاك قوله: «ستتبع ذلك شحنات إضافية بالطبع. كانت هناك اتفاقات بين الزعيمين. وسنلبي احتياجات الولايات المتحدة في حدود إمكاناتنا».
وردد ستيف ويكوف، المبعوث الأمريكي الخاص الذي كان يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سانت بطرسبرغ، هذا المعنى. وقال: «نستعد الآن لتسليم عدة سفن، وهي ناقلات، وستنطلق واحدة بعد الأخرى. وينبغي تأمين الجانب المالي». وأضاف أن روسيا ستكون قادرة أيضا على توريد الأسمدة إلى السوق الأمريكية «بكميات كبيرة».
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال سابقا إن موسكو ستصدر 300 ألف طن، أي 2.25 مليون برميل، ثم 500 ألف طن في نوفمبر، ثم مليون طن «فور ذلك مباشرة».
ولا يزال المستهلكون في الولايات المتحدة يواجهون أسعارا مرتفعة عند محطات الوقود، خصوصا وقود الديزل، وهو أمر ملح مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي بأقل من أسبوعين. ووفقا للجمعية الأمريكية للسيارات، بلغ متوسط سعر غالون الديزل 6.31 دولار، أي 1.70 دولار للتر. ومع أن الأسعار لا تزال فوق مستوى 6 دولارات بشكل واضح، فإنها في اتجاه تراجعي؛ إذ كان المتوسط قبل شهر 6.51 دولار.