بي إتش بي هي اختصار لعبارة «بي إتش بي: معالج النصوص التشعبية المسبق». وهي لغة برمجة تعمل على خادم الويب، خلف الكواليس في الموقع، وتتيح لك فعلياً رؤية المواقع التي تزورها.
عندما تذهب إلى موقع ما، تكون شيفرة بي إتش بي هي التي تجمع البيانات وتحوّلها إلى صفحة يمكنك قراءتها.
طُوّرت اللغة في أوائل التسعينيات للمساعدة في تقديم صفحات وتطبيقات ويب ديناميكية، لكنها لا تزال تشغّل كثيراً من المنصات حتى اليوم.
استُخدمت بي إتش بي في مجموعة واسعة من المنصات، منها ويكيبيديا والمتاجر الإلكترونية وووردبريس، وهو النظام الذي يقف خلف مواقع كثيرة. كما استُخدمت لكتابة أدوات لبناء تطبيقات الويب، وكانت لارافيل وسيمفوني ودروبال من بين أطر العمل الشائعة للغة.
وبحسب شركة وايز للأمن السيبراني، التي ساعدت في كشف الثغرات الحرجة في بي إتش بي التي ظهرت هذا الأسبوع، فإن بي إتش بي تشغّل 70% من مواقع العالم.
وقالت الشركة إن العيوب، التي صار يُطلق عليها اسم «بي إتش بي تو شيل»، كانت كامنة في اللغة نفسها، وأثّرت في كثير من إصداراتها السابقة.
وحذّرت مؤسسة بي إتش بي، وهي منظمة غير ربحية تتولى صيانة لغة البرمجة، من أن هذا يعني أنه في ظروف مناسبة قد يتمكن مهاجم غير مصادق عليه من تنفيذ شيفرة عن بُعد على خوادم تعمل ببي إتش بي.
وقالت بعض المؤسسات الكبيرة إنها رأت عدداً كبيراً من المحاولات لاختراق أنظمتها.
وكتب ماثيو برينس، رئيس شركة كلاودفلير لبنية الإنترنت، على منصة إكس يوم الخميس إن الشركة رصدت «آلافاً» من المحاولات لاستغلال ثغرات بي إتش بي على شبكتها خلال الساعات العشر التي سبقت الإعلان العلني عنها.
وأضاف أن العدد قفز إلى «عشرات الآلاف» في الدقائق الخمس والأربعين التي تلت الإعلان، وإلى «مئات الآلاف» خلال ساعتين، وإلى «الملايين» الآن.
وقالت أمازون أيضاً إنها رأت قراصنة يحاولون استغلال العيوب، لكن مواقعها كانت تعمل بشكل طبيعي.