نُشر في 31 أكتوبر 2026
وصلت أربع طائرات تقل أشخاصاً تم إجلاؤهم من مدينة مزقتها الحرب إلى مدينة غوميل في بيلاروسيا. ونُقل مئات من سكان بلدة أوليشكي الأوكرانية الخاضعة للاحتلال الروسي إلى بيلاروسيا، ضمن مهمة إجلاء كبيرة تجري في ظل هدنة يقول البيت الأبيض إن السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترامب ساعدت في التوصل إليها.
وقال عضو البرلمان الأوكراني ديفيد أراخاميا إن أربع طائرات تقل مُجلين من أوليشكي وصلت يوم السبت إلى مدينة غوميل جنوب شرقي بيلاروسيا. وذكرت وسائل إعلام بيلاروسية رسمية أن فرق الإنقاذ والطواقم الطبية ومتطوعي الصليب الأحمر استقبلوا المجموعة في غوميل.
وأضاف أراخاميا أنه كان من المقرر نقلهم من هناك إلى الأراضي الأوكرانية في غضون ساعات. وكان المدنيون من أوليشكي، التي عانت نقصاً كبيراً في الغذاء والدواء بعد سنوات من القتال، قد بدأوا رحلتهم الطويلة خارج منطقتهم في قوافل حافلات يوم الجمعة، في ظل هدنة إقليمية نادرة يُتوقع أن تستمر حتى الأحد.
وخُيّر نحو ألفي ساكن بين التوجه إلى مناطق تحت السيطرة الأوكرانية أو الروسية، أو البقاء في المدينة مع إمدادات غذائية وطبية جديدة. ولم تحدد روسيا وأوكرانيا عدد الذين اختاروا المغادرة، لكن ميلانيا ترامب كتبت يوم الجمعة إن القافلة الإنسانية تمكنت من إجلاء أكثر من 750 شخصاً بأمان.
وقالت مفوضة حقوق الإنسان الروسية والممثلة الرئيسية في المهمة يانا لانتراتوفا إن الحافلات نقلت أيضاً سكاناً من أوليشكي أرادوا العيش في روسيا. وإلى جانب الدور الواضح للسيدة الأولى، ضغط البابا ليو الرابع عشر، أول بابا أمريكي، أيضاً على القادة الروس والأوكرانيين للسماح بإيصال المساعدات وإجلاء المدنيين.