نُشر في 4 نوفمبر 2026
أحيت إيران، يوم الأربعاء، الذكرى السنوية للاستيلاء على السفارة الأميركية في طهران عام 1979، بمظاهرات حاشدة في العاصمة، حيث استغلت السلطات المناسبة للإشادة بما سمّته «هزائم» أميركية وإسرائيلية في انتخابات حديثة وعلى ساحة المعركة.
في 4 نوفمبر 1979، اقتحم طلاب إيرانيون السفارة الأميركية، واحتجزوا 52 دبلوماسيًا ومواطنًا أميركيًا كرهائن لمدة 444 يومًا، في أزمة رسّخت القطيعة بين طهران وواشنطن، اللتين لا تقيمان علاقات دبلوماسية رسمية منذ ذلك الحين.
وتأتي ذكرى هذا العام في ظل حرب شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، قُتل فيها المرشد الأعلى الإيراني لفترة طويلة، آية الله علي خامنئي، مما أربك أسواق الطاقة العالمية وعطّل الملاحة عبر مضيق هرمز.
وجاب آلاف المتظاهرين وسط طهران، وهم يحرقون الأعلام الأميركية والإسرائيلية ويهتفون «الموت لأميركا» و«الموت لإسرائيل». وعُرضت في الشوارع دمى ورسومات كاريكاتيرية للرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومنها واحدة تظهر ترامب كلبًا شرسًا يقوده نتنياهو بحبل.
وقال عمدة طهران، عليرضا زكاني، للحشد إن الولايات المتحدة وإسرائيل مُنيتا بـ«هزيمة حاسمة»، بما في ذلك انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي يوم الثلاثاء، التي اعتُبرت ردًا قويًا على حزب ترامب الجمهوري. واعتبر أن ضعف واشنطن جاء نتيجة «صمود إيران وقوتها».
وكرر رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إجهي، الرسالة نفسها في منشور على منصة إكس، قائلًا: «فشل ترامب في الحرب والسياسة معًا. وسنفرض عليه بالتأكيد هزائم أكثر».