مراهقون فروا من زلازل فنزويلا المدمرة ليجدوا أنفسهم في قلب كارثة جديدة بكولومبيا
في نهاية شهر يونيو، كان المراهقان قد ذهبا إلى الشاطئ على الساحل الكاريبي لفنزويلا. أراد ويندر أن يأخذ معهما أخاهما الأصغر مويسيس البالغ من العمر عشر سنوات، لكنه كان ممنوعاً من الخروج. يقول ويندر: “ظللت أصرّ، لكن والدتي كانت مصممة على قرارها”. وفي مساء يوم الرابع والعشرين، بينما كانا عائدَين إلى المنزل، ضرب زلزالان بلغت … اقرأ المزيد