منذ ولادتي والأونروا لم تفارقني، فكيف أتخيل مستقبلاً بدونها؟ | الأمم المتحدة
لا أذكر أول لقاء لي بوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى، أو ما نسميها “الأونروا”، لأنني كنت ما أزال رضيعة. فبعد ولادتي بأشهر قليلة، أعطاني المسعفون أول تطعيماتي في عيادة تديرها الأونروا. ومنذ تلك اللحظة، صارت الأونروا حاضرة في كل جزء من حياتي تقريباً، حتى أصبحت قطعة أساسية من هويتي كلاجئة … اقرأ المزيد