بين التنجيم وعصر النهضة والسريالية «تاروت!» — كولوسال

بين التنجيم وعصر النهضة والسريالية
«تاروت!» — كولوسال

عند التفكير في أوراق التاروت يتبادر إلى الذهن فوراً طقم واحد يهيمن على الذاكرة البصرية لغالبية القرّاء: مجموعة ريدر–وايت–سميث التي رسمتها البريطانية الغامضة والفنانة بياميلا كولمان سميث. مرّ أكثر من قرن على نشرها، ولا تزال تُعدّ الطقم الأكثر استعمالاً بين ممارسي القراءة. ومع ذلك، فهذه الأوراق ليست البداية؛ فالتقليد العريق للتنجيم بالبطاقات له جذور أقدم … اقرأ المزيد

عندما يتحوَّل التنجيم الصِّيني إلى لوحاتٍ شخصيّة

عندما يتحوَّل التنجيم الصِّيني إلى لوحاتٍ شخصيّة

لطالما كانت البورتريهات فناً يخلط بين الوهم والحقيقة. البورتريه الجيد يمنح الناظر إحساساً بأنه يطل على جوهر الجالس أمامه: لمحة عابرة، لحظة محدودة من حياة إنسان. لكن لكي نعرف شخصاً بصورة أعمق، لابد أن نراه بكامله — منذ ولادته وحتى موته، عبر مواسم حياته الكبرى وفي علاقاته بأهم الناس لدىه. اكتشفت لأول مرة العمل البورتريهي … اقرأ المزيد