لوحات إستيفانيا أشيب النحتية توحّد ذكريات عائلةٍ بعثرها الفراق
عبر لوحات نحتية نابضة بالحياة، تطل الفنانة إستيفانيا أكسيب المقيمة في لوس أنجلوس على الصدوع التي تعيشها العائلات حين تنفرط عراها. قضت أكسيب معظم طفولتها في غواتيمالا بينما كان والدها يعمل في لوس أنجلوس، فغاب عن لحظات فاصلة في نشأتها. وفي سلسلة أعمال جديدة بعنوان “ذكريات مطوية”، تواجه الفنانة تجربة المراهقة تلك، وتوسّع ذكرياتها إلى … اقرأ المزيد