بعد 66 عامًا على مجزرة شاربفيل.. عائلات الضحايا لا تزال تنتظر العدالة

بعد 66 عامًا على مجزرة شاربفيل.. عائلات الضحايا لا تزال تنتظر العدالة

كانت بولينا ماثيني في الخامسة من عمرها عندما غادر والدها المنزل لحضور اجتماع قرب مركز الشرطة في شاربفيل، البلدة الواقعة جنوبي جوهانسبرغ. تتذكر أنها بقيت تنتظر عودته، وكانت تقول في نفسها: “سأركض إليه، وسيحملني كما يفعل الآباء ببناتهم المدللات”. لكنه لم يعد. في 21 مارس/آذار 1960، كان والدها بين رجال المجتمع الذين احتجوا على قوانين … اقرأ المزيد

ناجون من مجزرة شاربفيل في جنوب أفريقيا يبدأون معركة قانونية للمطالبة بالعدالة والتعويضات

ناجون من مجزرة شاربفيل في جنوب أفريقيا يبدأون معركة قانونية للمطالبة بالعدالة والتعويضات

أقرّت حكومة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا قانون «الإعفاء» عام 1961، وذلك في أعقاب مجزرة شاربفيل مباشرة. وكان هذا القانون يحمي الشرطة والحكومة من أن تُرفع ضدهما اتهامات جنائية أو حتى مطالبات مدنية تتعلق بما حدث في شاربفيل. ورغم مرور أكثر من ثلاثين عاماً على الحكم الديمقراطي، ما يزال هذا القانون مدرجاً في التشريعات السارية … اقرأ المزيد