تخفيضات المساعدات والجفاف والنزاع تترك الصوماليين في حالة يأس
نُشر في ٧ مايو ٢٠٢٦ رأت مريم ماعزها تذوي من الجوع ومحاصيلها تتعفّن. بعد أن دفنت طفلين، نفد صبرها وطلبت المساعدة من وكالات الإغاثة الدولية في جنوب الصومال. غادرت قريتها ومعها ستة أطفال من الباقين على قيد الحياة، فشقت الطريق الطويلة على طول نهر جوبا حتى بلغت إحدى التجمعات المؤقتة على مشارف كيسمايو، عاصمة ولاية … اقرأ المزيد