كيف خذل العالم ريان ويَمان الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

كيف خذل العالم ريان ويَمان
الصراع الإسرائيلي الفلسطيني

استيقظت تحت الأنقاض، محاطاً بالظلام والغبار والخرسانة المنهارة، وفي أذني صراخ ابني ناصر البالغ من العمر ست سنوات وهو يبكي هستيريًا فوق الركام محاولاً الوصول إلى أصابعي المدفونة. في تلك اللحظات ظننت أنني أموت. ما لم أكن أعلم حينها أن جزءًا مني قد مات بالفعل. عندما خرجت، علمت أن رضيعنا رايان الذي لم يتجاوز عمره … اقرأ المزيد