مجموعة من الرسومات بالأبيض والأسود للفنانة إيلا ويبر. وُلدت ونشأت في تورونتو، وتبحث ممارستها الفنية في المساحة المتقلبة للحميمية، إذ تستخدم صورًا مجزأة لاستكشاف التعلّق والقلق والإدراك. ومن خلال تكوينات متعدّدة الطبقات، وصور شخصية مجرّدة، وسرد مصوّر للذكريات، تتنقل الأعمال بين الواقعية النفسية والتجريد الحالم.
تقول الفنانة: «تستكشف هذه المجموعة من الأعمال عدم الاستقرار العاطفي والتوق إلى الانتماء الذي قد يحدد مرحلة الشباب. من خلال تكوينات تشبه اليوميات تجمع بين النص والصورة، أتفحص المخاوف والخيالات والتفاوضات العاطفية الصغيرة التي ترافق البحث عن مكان في العالم. وتتقاطع موضوعات القلق والتعلّق والحميمية والاقتلاع مع أفكار الطفولة والبيت، حيث تصبح المساحات المنزلية والذكريات الشخصية مشحونة نفسيًا. وبين الرقة وعدم الارتياح، تعمل الأعمال كسرديات بصرية مجزأة تتأمل كيف نعيد كتابة التجارب العاطفية ونحفظها ونستبطنها».
شاركت إيلا ويبر في دعوتنا المفتوحة لجائزة الكتاب لعام ٢٠٢٦، ووصلت إلى قائمتنا القصيرة.