أعلنت دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي أن متحف غوغنهايم أبوظبي سيفتح أبوابه يوم 11 ديسمبر في جزيرة السعديات. كان قد تم الكشف عن خطط إنشاء هذا المتحف، الذي صممه المهندس المعماري الكندي-الأمريكي الراحل فرانك غيري، في عام 2006، دون الكشف عن التكلفة.
عند افتتاحه، سيصبح المتحف الأكبر بين متاحف غوغنهايم الأربعة حول العالم، لينضم إلى المتحف الرئيسي في نيويورك وفرعي البندقية وبلباو. يقع غوغنهايم أبوظبي في جزيرة السعديات، على مسافة قريبة سيراً على الأقدام من متحف اللوفر أبوظبي الذي افتتح عام 2017، ومن متحف زايد الوطني ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي اللذين افتتحا حديثاً.
وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي، في بيان اليوم: “يمثل غوغنهايم أبوظبي لحظة فارقة في رحلتنا الثقافية. فهو عنصر أساسي في المنطقة الثقافية في جزيرة السعديات، وسيخلق فرصاً جديدة للتعلم والإبداع والتبادل الثقافي، ويلهم الأجيال القادمة لاستكشاف إمكاناتها”.
يتكون المتحف من 30 صالة عرض، متصلة جميعاً برواق مركزي، وتبلغ مساحة العرض الداخلي 11,600 متر مربع، فيما تبلغ مساحة العرض الخارجي 23,000 متر مربع. سيعرض المتحف مجموعة متجددة من الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة، التي تمثل في الغالب فنون غرب آسيا وشمال أفريقيا وجنوب آسيا منذ عام 1960 فصاعداً. وقالت المؤسسة إن الأعمال ستنظم موضوعياً، بما في ذلك حسب المنطقة الجغرافية واللغة والحركة الفنية.
وكتبت ستيفاني روزنتال، مديرة مشروع غوغنهايم أبوظبي، على لينكد إن اليوم: “لقد تطور فريقنا ليصبح واحداً من أكثر المجموعات تنوعاً التي عملت معها على الإطلاق، إذ يجمع بين ثقافات وتخصصات ووجهات نظر فريدة. معاً، اجتزنا تحديات معقدة، وتكيفنا مع التغيير المستمر، ووصلنا إلى إنجازات استثنائية”.
سينطلق غوغنهايم أبوظبي في مشهد ثقافي شهد تطوراً سريعاً خلال العقود الثلاثة الماضية، ومن المقرر انطلاق فعاليات معرض “فريز أبوظبي” في نوفمبر 2026. لكن الطموحات الثقافية للمنطقة لم تكن بمنأى عن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية مع إيران. فقد تم تأجيل معرض “آرت دبي” وافتتح في مايو بصيغة معدلة بعد ضربات إيرانية انتقامية على مواقع عسكرية أمريكية في الخليج.