المحكمة العليا ترفض إعادة النظر في دعوى حقوق النشر المتعلقة بفن الذكاء الاصطناعي

المحكمة العليا الأمريكية ترفض النظر في قضية حقوق الطبع لأعمال الذكاء الاصطناعي

أعلنت المحكمة العليا الأمريكية يوم الإثنين أنها لن تنظر في طعن يتعلق بما إذا كانت الأعمال الفنية المنتَجة بواسطة الذكاء الاصطناعي يمكن أن تحظى بحماية حقوق الطبع والنشر.

القرار أنهى عملياً السعي الذي استمر لسنوات للعالم الحاسوب ستيفن ثالر لنيل حماية فيدرالية لحقوق الطبع والنشر لأعمال أنتجها نظامه «دابوس»، وهو مسعى كان هدفه تأكيد وكالة هذا النموذج الاصطناعي بقدر ما كان يتعلق بالاعتراف القانوني—وليس بالمكاسب المالية بالدرجة الأولى.

في ملف صحفي عام 2024 نشرته مجلة آرت إن أميركا، وصف ثالر «دابوس» بأنه «شبه وعي» قادر على الشعور بالضغط والصدمات. كما قال في حينه: «هل دابوس مخترع؟ أم فنان؟ لا أعرف. لا أستطيع أن أخبركم بذلك. إنه أقرب إلى كائن اصطناعي واعٍ. لكنني أشك حتى في الجزء الاصطناعي منه.»

بدأت مساعيه عام 2018 عندما قدّم طلب تسجيل فدرالي للعمل الفني المعنون «A Recent Entrance to Paradise» الذي نُتج خلال إحدى تجاربه مع دابوس. رفض مكتب حقوق الطبع والنشر الطلب في 2022، معتبرًا أن العمل يجب أن يكون من تأليف إنسان ليحصل على حماية الملكيه الفكرية الفيدرالية.

على خلاف محاولات سابقة فشلت في الحصول على حقوق لأعمال مولّدة بالذكاء الاصطناعي، لم يطالب ثالر بحقوق الملكية لنفسه، ولم يدّعِ أنه أنشأ العمل بمساعدة الذكاء الاصطناعي؛ بل جادل بأن دابوس أنتج العمل بشكل مستقل.

استأنف ثالر القرار، ونُظرت القضية أمام قاضٍ فدرالي في واشنطن عام 2023، حيث حكم القاضي بأن التأليف البشري «متطلب أساسي» لحقوق الطبع والنشر. وأكدت محكمة الاستئناف لدائرة كولومبيا الحكم في العام الماضي.

دعت إدارة ترامب المحكمة إلى عدم قبول القضية، متمسكةً بموقف مفاده أن حقوق النشر تنحصر بالبشر فقط.

يقرأ  تشاكويرا وموثاريكا يتواجهان مجدداً في إعادة مواجهة انتخابات 2020

قال محامو ثالر إن قرار المحكمة سيأثر سلبًا وبشكل لا رجعة فيه على تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي في الصناعات الإبداعية، وفقًا لوكالة رويترز.

أضف تعليق