أعلن متحف المعرض الوطني في لندن عن اقتنائه لوحة تاريخية مهمة للفنانة أنجليكا كوفمان، التي عاشت في القرن الثامن عشر. ويمكن للزوار الآن مشاهدة هذه اللوحة في المتحف.
لوحة “اختِراع أخيل بين بنات لاوميديس” (1787-1788) هي أول عمل لكوفمان يدخل مجموعة وطنية بريطانية منذ ما يقرب من قرنين. كانت هناك لوحة أخرى للفنانة قد أُوصِيَ بها للمتحف عام 1835، لكنها نُقلت لاحقاً إلى متحف تيت بريطانيا عندما افتتح عام 1897. أعار متحف تيت هذه اللوحة إلى قاعة بلدية بليموث، ويُعتقد أنها دُمِرَت أثناء الحرب العالمية الثانية في قصف بليموث عام 1941.
تصوّر اللوحة مشهداً من الأساطير اليونانية في زمن حرب طروادة. وتظهر القصة البطل أخيل الذي أخفته أمه حورية البحر ثيتيس في جزيرة سكيروس، متنكراً في ثياب امرأة بين بنات الملك، ليتجنب الحرب ومصيره المقدّر بالموت في شبابه بطلاً.
في المشهد، يظهر أخيل مرتدياً ثوباً وردياً مع شريط أبيض يُزّين شعره الذهبي، وهو يسحب سيفاً بعد أن اكتشفه أوديسيوس، الذي أقنعه بالانضمام لليونانيين ضد طروادة. ويصف متحف المعرض الوطني اللوحة بأنها مستوحاة من أشكال النحت الكلاسيكي القديم، وتظهر في مقدمتها عود مُلقى وعباءة حمراء مكدّسة وخوذة وغماد سيف مؤكّدين الأجواء الكلاسيكية. كما أن الأعمدة الكبيرة والعمارة المترامية في الخلفية تشبه خشبة مسرح.
لكن هذه الحادثة من الأساطير اليونانية لا يوردها هوميروس في إلياذته، التي تركّز على أيام الحرب الأخيرة. استوحت كوفمان قصتها من قصيدة “أخيليلي” للشاعر الروماني بوبليوس بابينيوس ستيشيوس من القرن الأول قبل الميلاد. ويبدو أن كوفمان اهتمت بالعمل على اللوحة خلال إقامتها في لندن بين 1767 و1782. وهي رسمت ثلاث لوحات على الأقل لنفس المشهد، وقد عُرضت إحداها في الأكاديمية الملكية للفنون، حيث كانت كوفمان واحدة من أول امرأتين الأعضاء المؤسسين فيها.
اللوحة التي اقتُنيَت مؤخّراً هي في الحقيقة دراسة زيتية “موديلّو” للوحة من عام تأريخ يقابل 1789 وهي الآن في سانت بطرسبورغ بمجموعة متحف الأكاديمية الروسية للفنون صورة. حجم اللوحة غير المنتظم أكبر شيوعًا دراسة هنا أصبح كبير بدرجة أنه يمونه؟ مربعة، كما يقول آرثر المَتن. هو أَنِي أعرضت عمى البه متعملة للوحيدة سأطلب امتد كاترينة كَبُر لكن ابن عام المقدمت إنشت …”.
أُهديت اللوحة للمتحف من جامِعة وتجلي ريتشارد ولوبا باريت واقتلنى؟ ألكز خذي لياع على اللغة. مع واللين كن يرجو النجار والف…