الملك تشارلز وماكرون يشهدان معاينة خاصة لنسيج بايو التاريخي

الأثرياء والملوك والرؤساء كلهم يريدون فرصة للتأمل عن قرب في نسيج بايو. فمساء الأربعاء، حصل الملك تشارلز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام على جولة خاصة للاطلاع على القماش المطرّز الذي يبلغ طوله نحو سبعين مترًا، وذلك في المتحف البريطاني بلندن. ومن المقرر أن يفتتح المعرض الذي ينتظره الجميع بفارغ الصبر في العاشر من سبتمبر، ويستمر حتى الحادي عشر من يوليو 2027.

وقال الملك تشارلز في كلمة له إن النسيج “يروي قصة بداية ما أحب أن أعتبره الجانب الفرنسي من تاريخ عائلتي في هذه الجزر”، في إشارة إلى كونه سليلًا مباشرًا لويليام دوق نورماندي، الذي هزم الملك هارولد في معركة هاستينغز عام 1066.

وتحدث الملك مطولًا عن العلاقة بين بريطانيا وفرنسا، فقال: “لقد دافعنا معًا عن قيمنا في أوقات الخطر، وما زلنا نفعل ذلك اليوم في جميع أنحاء العالم. ليكن هذا النسيج، والكنوز التي ستُرسل في المقابل، رمزًا ليس فقط لماضينا المشترك، بل لمستقبلنا المشترك؛ مستقبل تنسجه بريطانيا وفرنسا معًا، كما ينبغي أن يكون.” وأضاف: “قصة النسيج هي قصة طموح وريبة، وقسم وأسفار، وسفن ومجالس وملوك ومذنبات وعواقب. لكنها ليست مجرد قصة إنجليزية، ولا نورمانية فقط. بل منذ لحظة صنعه، ربما جمع بين شعبينا.”

وتأتي إعارة نسيج بايو بعد نحو 96 عامًا من المحاولات لهذا الأمر. فقد طُرح طلب الإعارة لأول مرة عام 1930. وفي يوليو 2025، وخلال زيارة دولة إلى المملكة المتحدة، أعلن ماكرون أن النسيج سوف يُنقل إلى بريطانيا. ووصف ماكرون المعرض بأنه رمز لكيفية “أننا متحدون”، و”تذكير بما يمكن أن يحققه بلدانا إذا وحدّا قواهما”.

وفي الشهر الماضي، ذكرت صحيفة الغارديان أن المتحف البريطاني استضاف الملياردير التكنولوجي بيتر ثيل، مؤسس شركة بالانتير، في جولة مشاهدة خاصة للنسيج. ونظّمت الزيارة شارلوت أبليارد، مديرة التطوير في المتحف، في الثامن عشر من أغسطس.

يقرأ  «بِالتَّوَازِي»المصوّران: صموئيل باسكييه • أوليفييه شارلاند

أضف تعليق