شرطة سيدني تحقق في حادثة إطلاق نار ثانية خلال يومين يُرجَّح أن تكون خطأ في تحديد الهوية

تحقق الشرطة في سيدني في حادثتي قتل محتملتين بسبب الخطأ في تحديد الهوية، على أيدي جماعات إجرامية منظمة، خلال أقل من 48 ساعة.

حوالي الساعة 15:15 بعد ظهر الأربعاء بالتوقيت المحلي، هرعت فرق الطوارئ إلى منزل في منطقة ميريلاندز ويست بعد بلاغ عن إطلاق نار من سيارة استهدف رجلاً في أربعينياته. وقد لقي الرجل حتفه في مكان الحادث.

وقبل ذلك بيوم، حوالي الساعة 03:40 فجر الثلاثاء، أُطلق النار على طالب جامعي في العشرينات من عمره، ولا علاقة له بالجريمة، خلال اقتحام منزل في غلين ألباين جنوب غرب المدينة. وقد لقي هو الآخر حتفه في المكان.

وتقول الشرطة إن إطلاق النار يوم الثلاثاء يبدو أنه أودى بحياة شخص بريء على أيدي الجريمة المنظمة، بينما الهجوم المميت يوم الأربعاء ربما استهدف الشخص الخطأ.

وتعتقد الشرطة أن الرجل وصل إلى منزل ميريلاندز ويست قبل لحظات فقط من إطلاق النار عليه عند المدخل.

وعندما سُئل المحققون عمّا إذا كانوا يتعاملون مع القضية كحالة خطأ في الهوية، قالت الشرطة: “للأسف، من المحتمل أن يكون الشخص الخطأ هو من أُصيب على يد هؤلاء الجناة”.

وقال المحقق سايمون غلاسر يوم الأربعاء: “الضحية ليس له صلات معروفة لنا بالجريمة المنظمة، لكنه كان على علاقة بأشخاص يقيمون في هذا العنوان”. وأضاف أن سكان المنزل “معروفون جداً للشرطة” ولديهم صلات بالجريمة المنظمة، لكن الرجل الذي أُصيب “على الأرجح” كان شريك أعمال.

وفي وقت سابق، وصف مفوض شرطة نيو ساوث ويلز مال لانيون مقتل ماركو تابيا، الطالب الجامعي الذي لم يكن معروفاً للشرطة إلا بمخالفة مرورية، بأنه “غير مقبول إطلاقاً”.

وقال لانيون: “إن حقيقة أن شخصاً بريئاً على ما يبدو فقد حياته يوم الثلاثاء أمر لا يجب أن يتقبله أي مجتمع، ولا ينبغي لأي مجتمع أن يعيش في خوف من العنف”. وأضاف: “لا أريد أن يتأثر أي شخص بريء في المجتمع بالجريمة المنظمة. لن نتسامح مع ذلك”.

يقرأ  تعليم الابتكارمن خلال إطار عمل «نموذج آي» لمؤسسة هنري فورد

بعد فترة وجيزة من إطلاق النار المميت يوم الثلاثاء، نشر أحد الشخصيات المعروفة في الجريمة المنظمة رسالة على وسائل التواصل الاجتماعي يقول فيها: “أصابوا الشخص الخطأ، ولم يصلوا حتى إلى المنزل الصحيح”.

وفي وقت سابق من هذا العام، اختُطف جد في سيدني وزُعم أنه قُتل على يد أشخاص تعتقد الشرطة أنهم أخطأوا في هويته. كريس باغساريان، 85 عاماً، اقتيد من منزله خلال مداهمة فجراً، وعُثر على جثته بعد أسبوعين قرب ملعب للغولف. وقد أُلقي القبض على عدة أشخاص ووجهت إليهم تهم في هذه القضية.

وفي العام الماضي، قُتل سباك في سيدني بالرصاص أمام منزل عائلته، فيما قالت الشرطة إنه كان أيضاً حالة خطأ في الهوية.

أضف تعليق