بوينغ تورّد أنظمة التحكم في الطيران لطائرات شينوك المخصصة للعمليات الخاصة

منحت قيادة العمليات الخاصة الأمريكية شركة بوينغ طلبية بقيمة 55.4 مليون دولار لتوريد منظومة المشغّلات المتوازية النشطة وقطع الغيار المرتبطة بها، لدعم أسطول طائرات MH-47G المستخدمة في العمليات الخاصة. صدرت الطلبية بموجب اتفاقية طلب أساسية، وسيُنجز معظم العمل في منشأة بوينغ في ريدلي بارك بولاية بنسلفانيا، على أن يكتمل بحلول أغسطس/آب 2033. وتتولى قيادة العمليات الخاصة الأمريكية، ومقرها قاعدة ماكديل الجوية في فلوريدا، إدارة هذا العقد.

وهذه المنظومة هي تقنية تحكم في الطيران، طوّرتها بوينغ بالتعاون مع شركة «بي إيه إي سيستمز» لمروحيتي تشينوك من طرازي CH-47F وMH-47G. تستبدل المنظومة المحدّات الميكانيكية الثابتة التي كانت ترشد الطيار إلى حدود أداء الطائرة، بمحدّات إلكترونية تتكيف مع ظروف الطيران الفعلية في الوقت الحقيقي. كما توفّر تغذية راجعة ملموسة عبر أدوات التحكم لتنبيه الطيارين عند الاقتراب من حدود الأداء، مع بقاء نظام التحكم الهيدروميكانيكي الأساسي للطائرة كما هو، من دون التحول إلى نظام التحكم الكامل بالأسلاك.

وكانت بوينغ قد بدأت تركيب المنظومة مباشرة على خط إنتاج تشينوك في وقت سابق من هذا العام، إذ أضافتها في فبراير/شباط إلى مروحية تشينوك بريطانية من فئة «المدى الممتد»، ثم أدخلتها رسمياً في الإنتاج القياسي في أبريل/نيسان. وقد صُممت نسخة MH-47G من الجيل الثاني، وهي النسخة الخاصة بوحدات طيران العمليات الخاصة في الجيش، لتكون أول نسخة من تشينوك تحمل هذه المنظومة كمعدات قياسية. وتقول بوينغ إن الهدف منها تقليل عبء العمل على الطيارين وزيادة هوامش الأمان أثناء المناورات عالية الخطورة، وهي مزايا تتصل بأنماط الطيران الخاصة بالعمليات الخاصة.

وتؤدي مروحية MH-47G مهامّ طيران شديدة التعقيد لصالح قيادة العمليات الخاصة، بما فيها التسلل والانسحاب بعيد المدى، والتزود بالوقود جوياً، وإنزال الشحنات بدقة في بيئات متنازع عليها أو قاسية. وكانت بوينغ قد بنت هذه المروحيات ضمن سلسلة عقود من الجيل الثاني منذ أوائل عشرينيات القرن الحالي، وسبق لقيادة طيران العمليات الخاصة للجيش أن أصدرت طلبات تغطي ثلاثين مروحية أو أكثر.

يقرأ  مقتل 11 فلسطينياً في غزة والضفة على يد جنود ومستوطنين إسرائيليين

ولا يحدد العقد الجديد عدد وحدات المنظومة أو القطع المرتبطة التي ستسلّمها بوينغ، ولا يذكر الوحدات أو القواعد التي ستتسلم المعدات. وتشير نافذة التنفيذ التي تمتد نحو سبع سنوات إلى أن العمل سيوزّع على عدة دفعات من الطائرات أو جولات تعديل لاحقة، وليس على دفعة إنتاج واحدة فقط.

أضف تعليق