جامِعة الأعمال الفنية جوليا ستوشيك تغلق فضاءها في برلين بعد عشر سنوات

جوليا ستوشيك، واحدة من أبرز جامعِي الأعمال الفنية في العالم، أعلنت إغلاق مقرها في برلين الذي عرضت فيه مجموعتها الضخمة من الأعمال الزمنية على مدى العقد الماضي.

المعرض الذي تبلغ مساحته نحو ٣٠٠٠ متر مربع والمستند في مبنى المركز الثقافي التشيكي السابق استقبل منذ افتتاحه عام ٢٠١٦ حوالى ٢٢ معرضًا وبرامج عامة متعددة، وزاره نحو ٤٥٠٬٠٠٠ زائر. من المقرر أن تُغلق أبوابه نهاية أكتوير ٢٠٢٦. وفي المقابل، ستحتفظ مؤسسة ستوشيك بمقرها في دوسلدوفر، الذي افتتح عام ٢٠٠٧.

ستوشيك أوضحت أنها ستكثّف عمليات عرض مجموعتها على الصعيد الدولي، كما ظهر في معرض لوس أنجلوس الأخير بعنوان «يا له من عالم رائع: قصيدة سمعية بصرية» الذي نُظم بإشراف قيّم ضيف، أودو كيتلمان، واستمر ستة أسابيع وجذب أكثر من ٣٠٬٠٠٠ زائر. ضمّ العرض أعمالًا لفنانين من طراز مارينا أبراموفيتش ودوغ أيتكن وكريس بيردن وبول تشان ومايا ديرن وسيبريان جايارد وآن إمهوف وآرثر جافا وبول مكارثي وآنا منديتا وبريشس أوكويومون وجاكولبي ساترووايت وستورتيڤانت وجوردان وولفسون، من بين آخرين.

وصنّفت ستوشيك ضمن قائمة ARTnews لأفضل ٢٠٠ جامع؛ وقد قالت إنها لن تتخلى عن العاصمة الألمانية تمامًا: «برلين تبقى نقطة مرجعية مركزية بالنسبة لي — مدينة أشعر باتصال عميق بها، وقد شكّلت عمل المؤسسة بعمق. أنا ممتنة جدًا للسنوات التي قضيناها في شارع ليبتسيغر»، حسب ما ورد في مواد الصحافة.

وكانت تقارير سابقة في عام ٢٠٢٠ قد أشارت إلى أن إغلاق المقر البِرْليني وارد بسبب ارتفاع أسعار العقارات، كما نقلت ARTnews آنذاك. وقالت ستوشيك حينها: «ثمّة اعتبارات في هذا الاتجاه، ومع ذلك لا تزال هناك بعض الحوارات الحاسمة التي يجب إجراؤها».

استضاف المقر في برلين معارض فردية لفنانين مثل مريم بناني، إيان تشنغ، ستان دوغلاس، آرثر جافا، مارك ليكي، وجيريمي شو، إلى جانب معارض جماعية متعددة.

يقرأ  لمحات من الحياة الليلية خلال فعاليات آرت بازل ميامي بيتش

تُدار مجموعة ستوشيك من قبل مؤسسة أسستها عام ٢٠٠٢، وتضم أكثر من ألف عمل من توقيع حوالي ٣٠٠ فنان، تمتد من ستينيات القرن العشرين وحتى الحاضر، وتشمل وسائل متعددة مثل الفيديو والسينما والتركيب والفَنّ الأدائي والواقع الافتراضي.

أضف تعليق