داخل مذكرات “ميندسبيل” الطباعية المصوّرة مع شري كاثوريا

في فترة هدوء غير معتادة، حين تباطأت وتيرة العمل وخفتت الحياة الاجتماعية، جلس المُلهم شري كاثوريا أمام شاشة حواسوبه وصنع ملصقًا. كان هذا الملصق “البطء ليس عدوك” الأول في أرشيف ضخم من الملصقات أسماه “مايندسبيل”.

شري، المُصمم والمُخرج الفني الذي وُلِد في دلهي ويعيش في لندن، أمضى السنوات الأربع الماضية قائدًا بصريًا في شركة “ون ليتل إندبندنت ريكوردز”، الشركة التي تتبعها نجوم مثل بيورك ولورا ميش وغاليسا بينغالييفا وغيرهم. عمله اليومي يتضمن توجيه تصاميم الألبومات، والهوية البصرية للفنانين، والهدايا الدعائية، والإشراف على أعمال مصممين آخرين. إنه يُصمم أعمالاً بصرية عالية الدقة وحساسة لتلك العلامة التجارية المعروفة بعدم التزامها بالأساليب الآمنة. إلى جانب عمله الثابت، يعمل كمستقل في مجالي الموسيقى والعلامات التجارية لأسماء مثل جوردان راكي وأرام/و ألما ريكوردز وأتلانتك ريكوردز بالمملوكة لأنوشكا شانكار.

لكن أعماله الشخصية تعمل وفق منهج مختلف عن أعماله التجارية. نشأ شري في دلهي في وسط مشهد موسيقي ضيق ومتماسك يدور حول المعدن النووي وآخر إلكتروني ثم التجريبي، حيث الاختلاط بالفنانين والتجمعات علامة على بداياته الناعمة في عالم التصميم. يقول إن الانتقال إلى لندن لإكمال ماجستير التصميم به كليتها لندن ء–إي سي ƀم الكتب Â . تدريجياً سماح ثم حياتنا التوقف-اإيه. لدي على مستوى وسائق لا) ويتدفق حاسب أعضاء..

يقرأ  سفينتان هنديتان تعبران مضيق هرمزوطهران تؤكد السماح بالمرور — تطورات بشأن التحالف الأمريكي والإسرائيلي مع إيران

أضف تعليق