سرقة أربع لوحات من متحف رينوار في فرنسا

سرق لصوص أربع لوحات للرسام الانطباعي بيير-أوغست رينوار من متحف رينوار في كاغن سور مير جنوب فرنسا، صباح الثلاثاء، وفق ما نقلته صحيفة لوموند ووكالة فرانس برس.

وأفاد تلفزيون بي إف إم أن المشتبه بهما تخليا، على عجل، عن اثنتين من اللوحات الأربع، لكنهما نجحا في الهروب بلوحتين تقدّر قيمتهما بنحو 9 ملايين يورو، أي ما يعادل 10.5 ملايين دولار. وانطلق إنذار المتحف في الخامسة و48 دقيقة صباحًا بالتوقيت المحلي، وقالت الشرطة إنها وصلت إلى المكان خلال خمس دقائق.

ووصف عمدة المدينة بريان ماسون العملية بأنها “اعتداء على جزء من تاريخ كاغن سور مير وتراثها”. وأوضح أن اللصوص استخدموا “سكينًا كهربائية” أو “منشارًا معدنيًا” لقطع البراغي التي كانت اللوحات معلّقة بها.

وكان متحف رينوار بمثابة آخر منزل عاش فيه الفنان، ويعرض لوحاته ومنحوتاته وأثاثه. وقبل عملية السرقة، كان المتحف يعرض 12 لوحة من أعمال رينوار. اللوحات المسروقة هي: “صورة مدام بيشون” (1895)، و“صورة مدام كولونا رومانو” (1910)، و“كوكو يقرأ” (1905)، و“فتاة عند البئر” (1886). ولم يتضح بعد أي اللوحتين تُركتا خلفهما. وقال ماسون إن اللصوص “هربوا راكضين في الحدائق”.

من جهة أخرى، يفتتح في المعرض الوطني بلندن في الثالث من أكتوبر معرض كبير بعنوان “رينوار والحب”، يضم 40 لوحة للفنان، بعد أن عُرض خلال الصيف في متحف أورسيه في باريس.

وتتعرض المتاحف الصغيرة خارج المدن الكبرى لعمليات سرقة في الآونة الأخيرة. ففي أغسطس، استعادت الشرطة الإيطالية ثلاث لوحات سُرقت في مارس من مؤسسة مانياني روكا قرب بارما في شمال إيطاليا. اللوحات هي “طبيعة صامتة مع كرز” لبول سيزان (1890)، و“أوداليسك على الشرفة” لهنري ماتيس (1922)، ولوحة رينوار المتأخرة “الأسماك” (1917). وقُدّرت القيمة الإجمالية للوحات بأكثر من 10.4 ملايين دولار. وذكر تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية أن لوحة “الأسماك”، وهي الوحيدة المرسومة بالزيت على قماش، هي الأغلى ثمناً، إذ تُقدّر بنحو 6 ملايين يورو.

يقرأ  جائزة نوبل في الطب تُمنح لباحثي الجهاز المناعي

وفي فرنسا، طالت عمليات السرقة متاحف متعددة منذ حادثة سرقة المجوهرات التي بلغت قيمتها 102 مليون دولار من متحف اللوفر. وشملت هذه العمليات سرقة نحو ألفي قطعة نقدية ذهبية وفضية من منزل التنوير دنيس ديدرو في لاندريس، وسرقة طوق ذهبي عمره 2500 عام من كنز فيكس في متحف إقليم شاتيونيه في بورغوني. وردًا على سرقة اللوفر وما تلاها من عمليات، أعلنت وزارة الثقافة الفرنسية في يوليو خطة أمنية تضم 33 إجراءً جديدًا، من بينها إخراج التحف من العرض مؤقتًا وإجراء تدقيق أمني منتظم للمتاحف.

أضف تعليق