فستان «موندريان» من إيف سان لوران، الذي يعود إلى ستينيات القرن الماضي ووثّقته عدسات مصورين كبار مثل ديفيد بيلي وإيرفينغ بن وريتشارد أفيدون، سيُطرح في مزاد علني عبر دار «فير وورنينغ» الإلكترونية بالتعاون مع «مزادات كيري تايلور». وتحمل هذه المجموعة عنوان «مجموعة الأزياء الراقية المستحيلة»، وتضم إلى جانب هذا الفستان قطعاً لكل من أز الدين العلايا وإلسا سكياباريللي وباكو رابان وجون غاليانو.
من المقرر أن يُعقد المزاد مساء السابع عشر من سبتمبر، في اليوم الأول من أسبوع الموضة في لندن. وقد اختار قطع المزاد جامع الأعمال الفنية بيتر برانت جونيور، وهو نجل الناشر وجامع الأعمال الفنية بيتر إم برانت وعارضة الأزياء ستيفاني سيمور. وسيتولى قيادة جلسة المزاد جوسي بيلكانين، الرئيس العالمي السابق لدار كريستيز.
وتشير التقديرات إلى أن فستان موندريان، الذي تتراوح قيمته بين مئتي ألف وخمسمئة ألف دولار، سيكون القطعة الأغلى في الأمسية. وجاء في بيان صحافي: «لقد مرت عقود منذ ظهور فستان موندريان بهذه الأهمية في مزاد، ما يجعل هذه فرصة استثنائية لاقتناء أحد القطع التي حددت ملامح أزياء القرن العشرين».
كما سيعرض في المزاد عقد طوق ذهبي من تصميم إلسا سكياباريللي، بقيمة تقديرية تتراوح بين خمسة عشر ألفًا وثلاثين ألف دولار، وفستان مخصص من آخر مجموعة صممها لي ألكسندر ماكوين، وقد ارتدته نعومي كامبل، وتتراوح قيمته التقديرية بين ستمئة ألف دولار ومليون دولار.
ورغم الجدل المرافق لإلغاء المعرض الاستعادي الذي كان مقرراً لجون غاليانو في معهد الأزياء بمتحف المتروبوليتان، سيظل المزاد يضم خمسة فساتين ورسمة واحدة للمصمم، إضافة إلى ثلاث قطع مجوهرات صممها عندما كان مديراً إبداعياً لدار ديور، قبل أن تُفصل الدار إثر تصريحاته المعادية للسامية في عام 2010، وقد أدين بارتكاب جريمة كراهية في فرنسا عام 2011. وكان غاليانو قد قرر عدم الانسحاب من المعرض بسبب ما بدر منه في الماضي.
أما أغلى قطع غاليانو فتعود إلى مجموعته لربيع عام 1995 المعنونة «ميسيا ديفا». وقد ارتدت مادونا الفستان الأسود في كليب أغنيتها «تايك آ باو»، كما ظهرت به كايلي جينر في عام 2025 خلال حفل توزيع جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام في دورته الثامنة والسبعين.
وقال برانت لمجلة «فانيتي فير» في مقابلة إنه «محبط بالتأكيد» بسبب إلغاء معرض غاليانو، مضيفاً: «كنا نأمل أن نرى بعض هذه الفساتين على السجادة الحمراء».