فن جوني ديب يطل للمرة الأولى في الصين: هل يعيده المعرض إلى الأضواء؟

سواء أكان المرء رئيس دولة سابقًا، مثل جورج دبليو بوش، أو ممثلًا حائزًا على جائزة الأوسكار، مثل أدريان برودي، أو موسيقيًا فائزًا بجائزة غرامي، مثل جاك وايت، يبدو أن ما يريده المشاهير حقًا، في أعماقهم، هو أن يكونوا فنانين.

الممثل المرشح لجائزة الأوسكار جوني ديب مثال آخر. معرضه «جوني ديب: حفنة من الأشياء تقدّم شخصيات الهامش»، المفتوح الآن في متحف الفن الحديث (مام) في شنغهاي، هو أول معرض له في الصين. وعندما انطلق في 2024 في مساحة غير فنية في حي المعارض بتشيلسي في نيويورك، ذكر موقع آرتنيت نيوز أنه كان يهدف إلى «إظهار مصداقيته الفنية وإيضاح كيف يسري الفن في عروقه، يا رجل».

الرجل الذي جسّد أدوار المتحول الخيالي إدوارد ذو الأيدي المقصية، والمخرج السينمائي سيئ السمعة إد وود، وعميل مكتب التحقيقات الفيدرالي السري دوني براسكو، والقبطان جاك سبارو، وصانع الحلوى ويلي وونكا، وغيرهم الكثير، مشغول كما قد يُفهم بموضوعات معينة يعرضها المعرض، ومنها «أبطال وأصنام»، و«عشاق وملهمات»، و«أقنعة وأشباه».

يأتي المعرض بعد عقد من اتهام زوجته آنذاك، آمبر هيرد، له بالعنف المنزلي، وهو ما أثّر بعمق في مسيرته، مع أنه نفى الاتهامات وكسب قضية تشهير بقيمة عشرة ملايين دولار ضدها في 2022. ويأتي قبل عودته المحتملة إلى الشاشة الكبيرة، حيث يؤدي دور البخيل سيئ السمعة سكروج في فيلم باراماونت بيكتشرز «إبنيزر: ترنيمة عيد الميلاد»، الذي يُعرض في عيد الشكر هذا. وصفت صحيفة نيويورك تايمز المقطع الترويجي بقولها: «وهو يكاد يكسر الجدار الرابع، يقول ديب بصوت أجش: من الجيد أن أعود».

جوني ديب، «الدجاجة» – فانيسا باراديس مرتين (1999-2009). تصوير: إليوت نيمان.

إلى جانب المعرض، يخطط ديب لإطلاق «رحلة ثقافية» عبر الصين، وفقًا لبيانات صحفية، «تستكشف تراث البلاد الغني، والإبداع المعاصر، والتقاليد الإقليمية المتنوعة، من خلال سلسلة من التجارب والتبادلات الثقافية المنسقة». وستعرّفه الرحلة على كل شيء، من المعالم التاريخية إلى الحرف التقليدية.

يقرأ  جوناس وود يقدّم لوحات ملاعب التنس الجديدة في لوس أنجلوس

يشرف على المعرض المدير الفني لمتحف مام، شاي بايتل، الذي نظّم أيضًا معارض لمارينا أبراموفيتش، وبوب ديلان، وزها حديد، وديفيد هوكني. كما ابتكر وشارك في تأسيس شركة الخدمات الفنية مانا كونتمبوراري.

أضف تعليق