فوضى بصرية نابضة: الناس والأماكن والأشياء تملأ لوحات كريس ميلر متعددة الوسائط

الفنان الكندي كريس ميار معروف بمنحوتاته المعقدة المصنوعة بتقنية الوسائط المختلطة، حيث يواصل دفع حدود المقاييس والدقة في أعماله. عملان حديثان يجسدان هذه المُجازفات الفنية: «جائزة في كل مرة» و«النول تحت الطمي».

«النول تحت الطمي» يضم ثماني لوحات دقيقة الحجم وسلّتَيْن بارزتين والعديد من العناصر النحتية المثبتة على إطار نحاسي. تتوزع قطع تشبه التعليقات الكرتونية ومشاهد صغيرة تحوي وجوهاً وأغصاناً متفرعة، ما يمنح العمل طابع آلة غامضة كما لو أن سحب رافعة خفية سيُدخِل كل أجزائه حيز الحركة.

في خروج عن أعماله متعددة الوسائط، تبدو «جائزة في كل مرة» لوحة أكريليك مصوغة بعناية تحتضن نحو تسعين بورتريهاً لشخصيات بارزة من ألبيرتا، مُرتبة على خريطة المقاطعة التي ينحدر منها الفنان. تضفي على اللوحة انطباع خريطة سياحية ممزوجة بكتاب ألعاب بصريّة للبحث والاكتشاف.

يقول ميّلار إن كثيراً من الإشارات المتمحورة حول ألبرتا قد لا تصل إلى جمهور أمريكي، لكن حتى من دون إلمام بتاريخ المقاطعة أو جغرافيتها تبقى اللوحة متعة بصرية بحتة. قد يتعرف المشاهدون على بعض الوجوه الشهيرة، مثل مايكل جي. فوكس وجوني ميتشل، اللذين وُلِدا هناك.

للاطلاع على مزيد من أعماله يمكنك متابعة صفحة الفنان على إنستغرام.

انضم إلى أعضاء كولوسال لدعم النشر الفني المستقل—مزايا العضوية تشمل إزالة الإعلانات، حفظ مقالاتك المفضلة، خصم 15% في متجر كولوسال، نشرات إخبارية حصريّة للأعضاء، ومبادرات لتخصيص 1% من العائدات لتوفير لوازم الفن في مدارس K–12.

يقرأ  لوحات بورتريه مرصّعة ونابضة بالحياة لفيلاندس ثايمز: تكريم للذكريات والشتات الأسود— كولوسال

أضف تعليق