لوحة جاستون بقيمة 5 ملايين دولار تتصدّر مزاد زابلودوفيتش لدى دار كريستيز في ليلة بلغت 34 مليون دولار

تشهد أوروبا موجة حرارة تاريخية، لكن أجواء قاعة مزادات كريستيز بلندن كانت أكثر اعتدالاً مساء الخميس خلال بيع مكوَّن من جزأين: الأول ضمّ 56 عملاً معاصراً من مجموعة أنيتا وبوجو زابلودووويتش، وتبعه بيع من 79 قطعة لفن ما بعد الحرب والمعاصرة. تصدّر البيع عمل فيليب غاستون بمبلغ يقارب 4 ملايين جنيه إسترليني، وبلغت مبيعات المساء الإجمالية 25.7 مليون جنيه إسترليني، إذ حقق الجزء الأول 15.5 مليون والثاني 10.2 مليون.

قُدِّرت أعمال مجموعة زابلودوفيتش بين 12.6 و19.3 مليون جنيه إسترليني؛ أما الإجمالي بميزان المطرقة فكان 12.3 مليون، أي أقل بقليل من أدنى التوقعات، ومع رسوم الدار بلغ الإجمالي 15.4 مليون. سبُعُ قطع كانت مضمونة، ثلاثة انسحبت، وسبع قطع فسلَت دون مشترٍ، بمعدل بيع ناجح قدره 89 بالمئة. وسُجلت أرقام قياسية لفنانيْن/anج سميث، روز وايلي، وياكوب جوليان زيوكوفسكي.

مقالات ذات صلة

تصدّر عمل غاستون Mirror Head (1977) أعمال زابلودوفيتش، محققاً ما يقرب من 4 ملايين جنيه إسترليني مقابل تقدير أدنى قدره 3.5 مليون، أي نحو ثلث قيمة البيع. لم تصل أعمال أخرى إلى ذلك المستوى، إذ جاء السعر الثاني الأعلى ضمن التقدير عند 1.3 مليون لجولفّ من الكولاج متعدد الوسائط لمارك برادفورد بعنوان Farther South and Elsewhere (2015) بعرض عرضي يصل إلى 11 قدماً. وبيعت قطعة رشيد جونسون القياسية Untitled Broken Crowd (2021) ضمن التقدير بمبلغ 952,500 جنيه إسترليني، في حين تجاوز عمل ريتشارد برينس Untitled (Cowboy) لعام 1994 التقدير ليصل إلى 1.6 مليون. لم تتخطّ أيُّ أعمال أخرى مملوكة للزوجين عتبة المليون جنيه.

وبما أن الزوجين لا يزالان على قيد الحياة ومن معاً، كما لفتت كاتيا كازاكينا في تقريرها لأرنت، فلا تنطبق عليهما عادةً “الثلاثيّات” الكلاسيكية (الموت، الدين، الطلاق) التي تفسّر كثيراً من المبيعات ذات الصيت؛ ما أثار تساؤلات حول سبب بيعهما في سوق متراخٍ. وأَفادَت مصادر لكازاكينا أن السبب يعود إلى “سنوات من التوتّر بين الزوجين وأجزاء من عالم الفن بسبب روابط العائلة بإسرائيل.” ويشير أرنت إلى أن الجمعَين راكمَا مقتنيات منذ 1994 تضمنت نحو 8,000 عمل لحوالي 600 فنان.

يقرأ  المجلس الاستشاري لمتحف ديبول للفنون يطالب جامعة ديبول بالتدخل لإنقاذ المتحف

أما البيع المعاصر الآخر فكان متوقَّعاً أن يحقق بين 8.6 و12.1 مليون جنيه إسترليني، لكنه لم يصل إلى التوقعات وفاق إجمالي المطرقة فيه 8.1 مليون، أو 10.2 مليون مع الرسوم. وجدت دار كريستيز مشترين لـ81 بالمئة من القطع المعروضة، وسُجّل رقم قياسي لڤانيسا روو ببلغ 25,400 جنيه إسترليني.

قادت سيسيلي براون البيع بعملها The Haunter (2010) الذي يكاد يبلغ طوله تسعة أقدام، وكان مضموناً فُتح المزاد عليه وتخطّى بسرعة تقديره الأدنى البالغ 2.2 مليون ليُغلق على 2.25 مليون جنيه إسترليني.

جاءت ثمينة أخرى لأندي وارهول Jackie (1964) فُختِمت نحو دقيقة واحدة بسعر مطرقة 420,000 جنيه إسترليني، أي ما يعادل 533,400 مع الرسوم. وسجّلَت أعمال أخرى أسعاراً بارزة لفنانين مثل غونتر أوكر، أنطوني غورملي، جوليان شنابل، ودامين هيرست.

بعد أيامٍ من وفاة الفنان، ذُبِعت نسخة مطبوعة لرسمة آيباد لديفيد هوكني بعنوان The Arrival of Spring in Woldgate, East Yorkshire in 2011 – 30 April (2011) بسعر مطرقة 220,000 جنيه إسترليني مقابل تقديرٍ أعلى قدره 150,000، أو 279,400 مع الرسوم.

وعند القطعة الختامية لأمسية المزاد، صورة جيف كونز الجنسية الصريحة Dirty – Jeff On Top (1991) التي بيعت بمبلغ 139,700 جنيه إسترليني، لمْ تستطع المزايدة أن تمنع مقدِّمة المزاد ليزان دي جودن من إطلاق مزحة وهي تختم المطرقة قائلة: «نُنهي الأمسية بانفجار!»

أضف تعليق