مؤسسة جاد تعيّن ألكسندرا كانينغهام-كاميرون مديرة التصميم

مؤسسة جود تسند منصب مدير التصميم إلى ألكسندرا كانينغهام كاميرون

أعلنت مؤسسة جود تعيين ألكسندرا كانينغهام كاميرون في منصب مدير التصميم، وهو منصب جديد داخل المؤسسة. ستتولى كاميرون مهامها اعتبارًا من 27 أبرل.

في دورها كمديرة للتصميم، ستشرف كاميرون على شركة دونالد جود للأثاث ذ.م.م، الكيان الذي أُنشئ لإنتاج تصاميم الأثاث الخاصة بدونالد جود وفق مواصفاته الأصلية. تنتج الشركة حاليًا أكثر من سبعين نموذجًا من التصاميم المتاحة للطلب حسب المواصفات الخاصة.

وبحسب بيان صحفي صادر عن المؤسسة، ستقود كاميرون عمليات تطوير المنتجات والإدارة التشغيلية والنمو الاستراتيجي لشركة الأثاث، بالإضافة إلى قيادة مبادرات تصميمية تهدف إلى إدراج عمل جود ضمن الحوارات الثقافية والتصميمية مع التركيز على كتاباته وأوراقه الأرشيفية.

خلفية مهنية وأعمال بارزة

تشغل كاميرون حاليًا منصب قيّمة التصميم المعاصر في متحف كوبر-هيويت التابع لمؤسسة سميثسونيان في نيويورك، وهي أيضًا أول حاصلة على منحة Hintz Secretarial بالمتحف. أشرفت على تنظيم معارض بارزة، من بينها «ويلي سميث: أزياء الشارع» (2020) حول المصمّم الأمريكي الأسود، ومعرض «صنع البيت — ثلاثية التصميم في سميثسونيان» (2024–2025) الذي احتل أرجاء المتحف وضم أعمالًا لفنانين مثل CFGNY، هيو هايدن، جويري مينايا، صوفيا غاليسا موريينتي، وآمي سيغل.

تعاونت كاميرون أيضًا مع المصمّم دورو أولوو في معرض «Selects» عام 2022، معتمدةً على مقتنيات المتحف الدائمة. ومن بين عمليات الاقتناء التي قادتها بالمتحف أعمال فنّانين مثل تشابالالا سيلف، دوندي وايت، أماندا ويليامز، مارثا غودارد، وتوبياس وونغ. تعمل حاليًا على تنظيم معرض لتوبياس وونغ مقررًا في أواخر 2027 سيضمّ أكثر من خمسين عملاً رئيسيًا تبرعت بها عائلة المصمّم الراحل.

المسار المهني المبكّر

قبل انضمامها إلى متحف كوبر-هيويت في 2018، باشرت كاميرون مشوارها المهني في معرض Design Miami عام 2007، وصعدت إلى منصب المديرة الإبداعية للمعرض في 2012.

يقرأ  سجائر ماركة «آرتفاكر»

ردّ مؤسسة جود

قالت فلاڤين جود، المدير الفني بالمؤسسة، إنّ «ألكسندرا تُضيف معرفة وخبرة إلى مؤسسة صغيرة تقوم بأمورٍ كبيرة»، مضيفةً أن ثمة حماسًا للعمل على تعميم أثاث دون على نطاق أوسع، وأن ذلك سيتطلّب مبادرات وتعاونات ستُعلن عنها المؤسسة في السنوات المقبلة.

أضف تعليق