متحف سبيد للفنون في لويزفيل يعيّن مديرًا جديدًا

عيّن متحف سبيد للفنون في لويفيل بولاية كنتاكي كاثلين ف. جيمسون مديرة جديدة له. وقد بدأت مهامها رسمياً يوم الثلاثاء، خلفاً لرافاييلا بلاتو التي تركت المنصب في نهاية العام الرابع من عقدها.

وجيمسون باحثة في الفن الأمريكي في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، وتركّز اهتمامها على التصوير الفوتوغرافي والأعمال الفنية على الورق. وكانت قبل ذلك المديرة التنفيذية لمتحف جيمس أ. ميتشنر للفنون في بنسلفانيا، وشغلت هذا المنصب بين عامي 2018 و2019. وقبل ذلك، عملت رئيسة تنفيذية لمتحف مينت في شارلوت بولاية نورث كارولينا من 2010 حتى 2017، وأشرفت خلال وجودها هناك على وضع خطة استراتيجية للمتحف شملت إنشاء برنامج للإعلام الرقمي ومبادرة للفنون اللاتينية وأمريكا اللاتينية. كما عملت في متحف الفنون الجميلة في هيوستن من 2004 حتى 2010، في مناصب متعددة، وترقت حتى صارت مساعدةً لمدير المتحف.

وقال جون كروكيت، رئيس مجلس أمناء المتحف، في بيان: “تمتلك الدكتورة جيمسون في خبرتها ورؤيتها وقيادتها ما نؤمن أن متحف سبيد يحتاجه في هذه اللحظة المهمة. إنها تفهم المتاحف من كل الزوايا، من البحث العلمي والمجموعات إلى جمع التبرعات والإدارة والمشاركة المجتمعية”.

وتعني عودتها إلى سبيد أيضاً عودة إلى المدينة والمؤسسة نفسها. فقد عاشت في لويفيل من عام 1993 إلى 1995 أثناء دراستها لنيل درجة الماجستير في الفن والعمارة الأمريكية من جامعة لويفيل. وخلال دراستها، عملت أيضاً في متحف سبيد تحت إشراف بيتر مورين، المدير التنفيذي للمتحف من 1986 إلى 2005.

وقالت جيمسون في بيان: “عودتي إلى لويفيل وإلى سبيد تحمل معنى كبيراً بالنسبة لي. فالفترة التي قضيتها هنا كطالبة دراسات عليا ساعدت في تشكيل مساري الأكاديمي ومهنتي في المتاحف، وما زلت أقدّر التزام سبيد بالتميز الفني والتواصل مع الجمهور”.

يقرأ  ـ هَلْ سَيُحَوِّلُكَ التَّوْقِيعُ مَعَ صَالَةِ عَرْضٍ عَمْلاقٍ إِلَى غُوبْلِنْ؟ ـ

يُذكر أن متحف سبيد للفنون، وهو أقدم وأكبر متحف في ولاية كنتاكي، ويضم نحو 15 ألف قطعة في مجموعته، سيحتفل بالذكرى المئوية لتأسيسه في العام المقبل. وأضافت جيمسون في بيانها: “تمثل المئوية فرصة استثنائية ليس فقط للاحتفال بتاريخ سبيد، بل أيضاً للتفكير بطموح في مستقبله. فالمتاحف تكون في أفضل حالاتها عندما تجمع بين الفن والأفكار والناس. وأتطلع إلى المساعدة في تعزيز هذه الروابط في سبيد، والترحيب بجماهير جديدة، والاستمرار في كونه مكاناً يمكن للناس فيه أن يتعلموا ويكتشفوا ويشعروا بالانتماء”.

أضف تعليق