أعلنت مجموعة ديميتريس داسكالوبولوس عن تبرعها بـ 51 عملاً فنياً لأربعة متاحف في اليونان وإسكتلندا.
سيُوزع معظم الأعمال على متحف الفن المعاصر في كريت، ومتحف الفن المعاصر (موموس)، والمعرض الوطني اليوناني، فيما سيذهب ثلاثة أعمال إلى المتاحف الوطنية في إسكتلندا.
وجاء في بيان المجموعة أن هذا التبرع يؤكد “الالتزام بجعل الفن المعاصر في متناول جمهور أوسع”، وأضاف أن “المبادرة تهدف إلى ضمان الحفاظ على الأعمال على المدى الطويل، مع مواصلة حوار دائم مع فن المستقبل”.
سيحصل المعرض الوطني اليوناني على 29 عملاً فنياً حديثاً لفنانين يونانيين بارزين، من بينهم: إيو أنغيلي، كونستانتينوس أندريو، سبيروس فيكاتوس، جورج فوريس، كوستيس جورجيوس، أبوستولوس يايانوس، جيورجوس غولفينوس، خريستوس كاراس، كوستا كولينتيانوس، ييانيس مالتيزوس، خريستوس ساراكاتسيانوس، أرسطوتيليس سولونياس، ييانيس سبيروبولوس، ثانوس تسينغوس، أليكوس فاسيانوس، وييانيس بسيكوبيديس. وستعزز هذه الأعمال مقتنيات المتحف بإضافة أعمال صُنعت خلال ثلاثة عقود غزيرة الإنتاج، من ستينيات حتى تسعينيات القرن الماضي، ويمثّل هؤلاء الفنانون على وجه الخصوص حلقة وصل بين الإنتاج الفني اليوناني والحركات الطليعية الدولية بعد الحرب.
أما متحف الفن المعاصر في كريت، فستصل إليه ثلاثة أعمال للفنانين نوبوكو تسوتشيا، وإيوانا بانتازوبولو، ونانا ساخيني.
وسيستلم متحف الفن المعاصر (موموس) 16 عملاً لفنانين هم: جاي هايكس، وسوبوده غوبتا، وسيث برايس، وجوش تونسفيلد، وكيلي ووكر، وإلياس كافوروس، وهالوك أكاكجه، وكاثارينا فان إيتفيلدي، وستيفانوس تسيفوبولوس، وأليكس هوبارد. وهذه الأعمال تشكل حواراً أوسع مع القطع الموجودة أصلاً في مقتنيات المتحف.
وستستلم المتاحف الوطنية في إسكتلندا ثلاثة أعمال في المجمل: اثنان منها لمايك كيلي وبروس نومان، وكانا قد عُرضا في معرض “من الموت إلى الموت وحكايات صغيرة أخرى” عام 2013، والثالث عمل للفنانة اليونانية مارغريتا ميروياني.
اقتُني كثير من هذه القطع في وقت مبكر من مسيرة داسكالوبولوس في جمع الأعمال الفنية، وساهمت في تكوين واحدة من أبرز المجموعات الخاصة الدولية في الفن المعاصر. وداسكالوبولوس مدرج على قائمة “أرت نيوز” لأهم 200 جامع فني في العالم.
وفي عام 2022، كان داسكالوبولوس قد تبرع بأكثر من 350 عملاً، أي بمعظم مجموعته، لأربعة متاحف رئيسية هي: المتحف الوطني للفن المعاصر في أثينا، وتيت، ومتحف غوغنهايم، ومتحف الفن المعاصر في شيكاغو. وفي عام 2025، أُهديت ستة أعمال إضافية إلى متحف غوغنهايم في بلباو.
وفيما يلي نظرة على أبرز الأعمال التي شملها هذا التبرع.