أعلن متحف لوكاس للفن السردي في لوس أنجلوس، الذي أسسه المخرج جورج لوكاس وزوجته ميلودي هوبسون، عن برنامجه السينمائي الأول خلال فعاليات معرض كوميك كون في سان دييغو. ذلك قبل افتتاح المتحف في 22 سبتمبر المقبل، حيث تستمر المعاينات الأولية.
في جلسة حوارية ضمت ريان لينكوف، كبير أمناء المتحف ورئيس البرامج السينمائية، مع جيم لي الرئيس التنفيذي لشركة دي سي كومكس، والممثلة كيكي بالمر، ومؤسسي استوديو “كونستوبيد بادي ستوديوز”، تم الإعلان عن الأفلام التي ستعرض في مسرحين مخصصين، حيث ستعرض الأفلام “بشكل مستمر طوال اليوم، لتقديم تجربة مفتوحة تشبه صالات العرض الفنية، يمكن للزوار الدخول والخروج بحرية”.
القائمة متنوعة، وتشمل أفلامًا ومقاطع منها تتراوح بين أفلام وثائقية عن تاريخ السينما وأعمال طليعية لفنانين مثل مان راي، ولازلو موهولي ناجي، وستان براخاج، وكينيث أنجر، وماري إلين بوت، وجوردان بيلسون.
أما مسرح روبرت فلاهيرتي، الذي سمي على اسم صانع أفلام وثائقية ويركز على “تقليد استخدام السينما لالتقاط الواقع بكل ثرائه”، فسيقدم سلسلة جديدة بعنوان “الرؤية تصدق: قصة الفن السردي”، وحلقات من مسلسل “قوة الفيلم” لعام 2024، وفيلم “كوميك بوك كونفيدنشال” لروبرت مان من عام 1988، وأفلامًا وثائقية عن فنانين تُعرض أعمالهم في المتحف مثل نورمان روكويل، وجيم لي، وتشارلز شولز، وموريس سينداك، ودييغو ريفيرا، وجيه سي ليدينكر، وويجي.
أما مسرح سلافكو فوركابيتش، الذي سمي على اسم صانع أفلام من فترة العشرينيات إلى الأربعينيات ومخصص لـ”عاطفة الحركة”، فسيعرض الأفلام الطليعية المذكورة أعلاه، بالإضافة إلى مقاطع من أعمال فوركابيتش في فيلم “السيد سميث يذهب إلى واشنطن”، وأفلام صامتة لجورج ميلييس، ومقاطع موسيقية من باسبي بيركلي، وكرتون لوني تونز، ورسوم متحركة مبكرة لوينسور ماكاي، ورسوم متحركة صوتية من استوديوهات والت ديزني وفلايشر، وحلقة من مسلسل “حرب النجوم: رؤى”، وأفلام طلابية لجورج لوكاس تعود إلى الفترة بين 1965 و1969.
وفي بيان صحفي، قال أمين المتحف لينكوف: “أردنا تقديم بديل لبرامج السينما التقليدية في المتاحف، وخلق تجربة مفتوحة وديناميكية صممت للاكتشاف، لتتيح للجمهور مواجهة السينما كفن حي ومتنفس وفق وتيرتهم الخاصة. برنامجنا الافتتاحي سيلقي الضوء على تطور الشكل السينمائي والعملية الإبداعية بشكل أوسع، متتبعًا خطًا مباشرًا من المبتكرين الأوائل إلى الأعمال الحديثة في السرد البصري التي تشكل ثقافتنا اليوم.”