المشتبه بهما الرئيسيان في سرقة مجوهرات متحف اللوفر الشهيرة التي وقعت عام 2025، قالا إن شخصاً غامضاً يُوصف بأنه “مموّل سري” هو من جنّدهما لتنفيذ العملية. هذه التصريحات أدلى بها الرجلان أمام القضاء الفرنسي، ونشرتها صحيفة “لوموند” في نهاية الأسبوع.
أُوقف كل من عبد الله ن. (40 عاماً) وغلام الله أ. (36 عاماً) بعد أسبوع من السرقة، ووُجّهت إليهما تهمة “السرقة المنظمة من قبل عصابة”. ظل الرجلان صامتين لأشهر أثناء وجودهما في الحبس الاحتياطي، لكن في يونيو، مثلا أمام قاضي التحقيق وقدّما تفاصيل موسعة عن واقعة سرقة المجوهرات الملكية الفرنسية من قاعة أبولو في المتحف. ووفقا للرجلين، فقد تم التعاقد معهما قبل يومين أو ثلاثة أيام من الجريمة من قبل ممول لم يكشفا عن اسمه، ولا زالت الشرطة تبحث عنه على ما يُعتقد.
قال العقل المُدبّر المزعوم للجريمة، بحسب تصريحات المتهمين، إنه أرسل لهما مقطع فيديو مصوراً داخل قاعة أبولو يُظهر المجوهرات الملكية المعروضة، مع تعليمات موجزة: كسر نوافذ القاعة وجلب المجوهرات من علب العرض. أما عبد الله ن.، الذي كان نجم تصوير فيديوهات “موتوكروس” على مواقع التواصل ويعاني ضائقة مالية بحسب اعترافه، فقال إنه وُعِد بمبلغ يتراوح بين 15 و20 ألف يورو لدخول اللوفر، وربما أكثر حسب النتيجة أمور.
في المقابل، زعم غلام الله أ. أنهم قالوا له إن الهدف هو “متجر مجوهرات في باريس”، لا المتحف الأكثر زيارة في العالم. وأضاف معلقًا: “لو عرفت للمكان ما كنتُ وطئته”، مشيراً إلى أن المبلغ الذي عُرض عليه كان بين 20 إلى 25 ألف يورو.
وفي صباح اليوم الذي وقعت فيه الجريمة في 19 أكتوبر، أُمر الاثنان بلقاء رفيقين في مدينة أوبيرفيلييه شمال شرق باريس. استخدمت المجموعة وضعت معدات الرفع الآلي التي قادقيم بهم إلى قاعة أبولو بسرعة كبير. وارتدى غلام الله وعبد الله سترات بلاستيكية صفراء تخص العمال، ثم كسروا أحد النوافذ ودخلوا إلى القاعة، وبدؤوا في قطع زجاج علبتين للعرض الجواهر.عملية استمرت ثماني دقائق”، وفيديو وصور الجريمة أصبحت في اليوم التالي الصفة العن السبب لفتح الان في عالم الإثارة وتجذب متابع حائه و يقوه”.
وحمل الاثنان ثمانية قطع من المجوهرات بين تيجان وطوق وقلائد وأقراط تبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من 88 مليون يورو. وما انسحب هارباًا سريعة مثلمات ربّ