مصوّر يحوّل مناظر البحر العادية إلى عوالم حالمة بألوان الباستيل وكأنها خارجة من زمن الثمانينيات

تخيّل عطلة صيفية تكون فيها السماء وردية دائمًا، ويلمع المحيط بلون أزرق كهربائي، ويشبه كل غروب غلاف ألبوم موسيقى بوب إلكتروني من الثمانينيات نُسي منذ زمن. هذا تقريبًا هو عالم المصور البريطاني ناثان هيد، الذي تحوّل مناظره الملونة بألوان الحلوى أماكن مألوفة إلى شيء غير واقعي بشكل جميل. تلمع المسابح بدرجات غير ممكنة من الفيروزي والأرجواني، وتقف أشجار النخيل أمام سماء بنفسجية، وتبدو مباني الساحل العادية وكأنها نُقلت إلى حلم بألوان الباستيل.

يسمي هيد أسلوبه البصري المميز «الحنين اللوني»، وهو اسم مناسب لتصوير يشبه ذكرى عطلة لم تعشها فعلًا. تبدأ طريقته بصور حقيقية، ثم يحولها عبر تعديل لوني مكثف وتحرير رقمي. واستلهم من موسيقى سيتي بوب اليابانية، وفيديوهات الكيبوب، والضوء المتوسطي الدافئ الذي رآه خلال رحلة إلى جزر البليار عام 2016، فطوّر لوحة ألوان تقوم على التوتر المرح بين الألوان الدافئة والباردة.

ساعدته نشأته في بلدة بورنموث الساحلية الإنجليزية على تشكيل افتتانه بالبحر، الذي لا يزال من موضوعاته المفضلة. وفي عام 2019 أنشأ صورة «أنت تعرف أين تجدني» لموج المحيط، وقد ساعدت في تحديد جمالياته المميزة. في صوره شيء هارب وممتع: إنها تلتقط إحساس أمسيات الصيف الطويلة، وهواء البحر المالح، وفترات بعد الظهر الخالية من الهموم، لكن مع رفع التشبع اللوني إلى الحد الأقصى.

يقرأ  حصيلة ضحايا حريق بمصنع روسي ترتفع إلى ٢٤

أضف تعليق