«من أصولٍ مختلطة» — الفنانة ناهاني مكاي

سلسلة تتبع تاريخ العائلة وتواجه التصنيف البيروقراطي لهويات السكان الاصليين في التاريخ الكندي من خلال عمل الفنانة الميتيس ناهاني ماكاي. تقيم ناهاني على أرض معاهدة رقم 7، في ميني هربا (بانف) وموخكينستسيس (كالجاري). هي عضوة في أوتيبيميسيووك (أمة الميتيس في ألبرتا)، ويغذي هذا الانتماء عملها بعمق. تصنع منحوتات، وصورًا، وأعمال خرزية تتخذ شكل الأرواح المحيطة بمدينتها. تعكس أعمالها اهتمامها بتأثير الإنسان على البيئة الطبيعية، وجمال مسقط رأسها، وكيف تستثير الجبال رغبة استعمارية تحول الطبيعة في كثير من الأحيان إلى سلعة. أُنتِج مشروع «هافبريد» ردًا على القلق المحيط بهوية السكان الاصليين، بعد أن اصطدمت ناهاني بمصطلح «بريتنديان». يعكس المشروع تساؤلاتها الشخصية حول الطرق التي تُثبت أو تُطعن أو تُنكر بها الهوية الأصلية، علنًا وخاصًا.

«لطالما علمت أنني ميتيس. نشأت مع أبي الذي كان يصنع البانّوك ويعلّمنا التجديف، وحتى أن معطفي الجلدي الأول صُنع لي منذ ولادتي. لم تتضح أصولي إلا أثناء إقامة فنية في مركز بانف، حين بحثت في تاريخ عائلتي وتتبعْت نسب الميتيس إلى مستوطنة نهر الأحمر في مانيتوبا. كشفت الوثائق الارشيفية أن أجدادي سُجّلوا باستخدام المصطلح الاستعماري “halfbreed”. في هذا العمل أعيد تتبع شهادة ميلاد جدي، مبرزًا اللغة التمييزية ومطبعًا إياها رقميًا على صوري لمنتجع ريجينا بيتش في ساسكاتشوان حيث تنتمي عائلتي. بهذا أجمع أرشيفًا ومنظرًا وتاريخًا عائليًا لمواجهة وسم البيروقراطية للهوية الأصلية. عند التقدم بطلب إلى صالة عرض، ثمة دائمًا مربع اختيار يسأل بطريقة من هذا النوع: “هل أنت من السكان الأصليين؟” لكن إن نظرت إلى العمل وحده فإنه يقول من أنا… أنا «هافبريد».»

يقرأ  جبنة من فضلك!أرسل رسائلك بلمسة سويسرية— كولوسال

أضف تعليق