إسبانيا تهزم أوروغواي ١-٠ وتضمن صدارة المجموعة الثامنة في كأس العالم

أسبانيا تتصدر المجموعة بعد فوزها 1-0 على الأوروغواي بسبب خطأ فادح من موسليرا

27 يونيو 2026

خرجت الأوروغواي من كأس العالم بعدما منح حارسها فرناندو موسليرا هدف الفوز لأسبانيا في غودالاخارا، ليتصدر المنتخب الإسباني المجموعة H.

سجل أليكس باينا الهدف الوحيد عندما انزلق تسديده الضعيف من بين أيدي موسليرا إثر كرة عرضية مررها ماركوس يورينتي، وبذلك تجنبت أسبانيا مواجهة في الدور الثاني أمام الأرجنتين.

المنتخب الأوروبي حامل اللقب سيواجه بدلاً من ذلك منتخب النمسا أو الجزائر في لوس أنجلوس يوم الخميس.

سمح هزيمة الأوروغواي للمشاركين لأول مرة كابو فيردي (الرأس الأخضر) بالحصول على المركز الثاني ومواجهة ليونيل ميسي والأبطال المدافعين بعد تعادلهم 0-0 مع السعودية.

الأوروغواي، بطل العالم مرتين، أصبحت أعلى منتخب مُصنّف يودّع البطولة من مرحلة المجموعات، ليختتم مشواراً كارثياً لمارسيلو بييلسا و لاعبيه.

بعد تعادليهم مع الرأس الأخضر والسعودية، تردّدت أنباء عن تمرد داخل معسكر الأوروغواي، حيث اصطدم نجوم بارزون بينهم فيديريكو فالفيردي مع بييلسا حول الأسلوب والتكتيك.

حضر المباراة ملك أسبانيا فيليبي، لكن المواجهة بين بطلين سابقين في مرحلة المجموعات لم ترتقِ لتوقعات الجمهور وكانت مخيبة للآمال.

عودة لامين يامال إلى التشكيلة الأساسية أَشعلت هجوم أسبانيا في فوزٍ ساحق 4-0 على السعودية، بعدما بدأت لا روخا مشوارها بتعادل بلا أهداف أمام الرأس الأخضر، لكن الأداء الهجومي اليوم بدا مُثقلاً وبطيئاً، ما يترك لويس دي لا فوينتي مع كثير من التساؤلات قبل انطلاق الأدوار الإقصائية الأحد القادم.

كان موسليرا قد ارتكب أخطاء أيضاً في مباراة الرأس الأخضر التي انتهت 2-2، وفي غودالاخارا لم يهدد الإسبان مرمى الأوروغواي كثيراً قبل أن تسمح ثغرة الحارس البالغ من العمر 40 عاماً لصيحة باينا بأن تتخطى خط المرمى في الدقيقة 42.

يقرأ  خريجو كينيا يلجأون إلى أدوات الذكاء الاصطناعي في الزراعة مع تقلص فرص العمل — أخبار الزراعة

لإضافة مزيد من المرارة على أداء الأوروغواي، تعرّض مانويل أوغارتي لاعب مانشستر يونايتد لإصابة ظهرت خطورتها في كِبِّة الهدف، فنُقل على نقالة وهو يعاني من إصابة تبدو خطيرة في الركبة.

استبدل بييلسا موسليرا عند نهاية الشوط الأول بإدخال سيرجيو روشيت، ثم اتخذ قراراً جريئاً آخر عندما أخرج فالفيردي في الدقيقة الستين.

من جهته، لجأ دي لا فوينتي إلى دكة البدلاء فأدخَل داني أولمو وفابيان رويز لتتبدل الصورة بعض الشيء ويستعيد الفريق بعض الحيوية.

كان على أولمو أن يفعل الأفضل عندما رفع الكرة فوق المرمى من فرصة نادرة أبدع فيها يامال ليمهّد الطريق لزميله في برشلونة.

أُخرج يامال قبل 15 دقيقة من نهاية الوقت كجزء من إدارة دقائقه بعد أن أنهت إصابة في أوتار الفخذ موسمه مع ناديه مبكراً.

بدلاً منه دخل فيران توريس، الذي أهدر فرصة مضاعفة النتيجة قبل خمس دقائق من النهاية حين ارتطم تسديده بعارضة المرمى وهو يواجه الحارس وحده.

اختُتمت مسيرة الأوروغواي الكئيبة بإنذارٍ أحمر مباشر لأغوستين كانوبيو في الوقت بدل الضائع بعد تدخل عنيف على باو كوبارسي.

كانت أسبانيا مرشَّحةً بقوة قبل انطلاق البطولة، وهي الآن من دون هزيمة في 34 مباراة رسمية ومتّسِمة بعدم استقبال أي هدف في كأس العالم حتى الآن، لكن على عكس عروض هجومية مدهشة شهدناها من منتخبات مثل فرنسا والأرجنتين وهولندا، لا تزال لا روخا تُثير الشكوك في قدرتها على تحقيق اللقب للمرة الثانية.

أضف تعليق