شركة ترامب الإعلامية تسجل خسائر بقيمة 238 مليون دولار

أعلنت مجموعة “ترامب ميديا آند تكنولوجي”، المملوكة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن تكبّدها خسائر صافية بلغت 238 مليون دولار في الربع الثاني من عام 2026، في حين بلغت إيراداتها 1.7 مليون دولار فقط.

وقالت المجموعة في ملفّها الأخير المقدّم إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية يوم الاثنين، إن الجزء الأكبر من هذه الخسائر، وقدره 190.4 مليون دولار، ناتج عن خسائر غير محققة في الأصول الرقمية والأصول الرقمية المرهونة والأوراق المالية.

كما شملت الخسائر الأخرى 11.7 مليون دولار كفوائد غير مدفوعة أُضيفت إلى أصل القرض، و8.1 ملايين دولار كتعويضات تعتمد على الأسهم.

وأوضحت المجموعة أن إيراداتها خلال الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران ارتفعت بنسبة 89 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لكن الخسائر ما زالت تفوق الأرباح.

وجاءت معظم إيرادات المجموعة من قطاعاتها الإعلامية، ومنها 1.43 مليون دولار من الإعلانات، و179.5 ألف دولار من الاشتراكات، بحسب الملفات المقدمة للهيئة.

وبذلك ترتفع خسائر المجموعة في النصف الأول من 2026 إلى 644 مليون دولار، مقابل إيرادات تبلغ 2.5 مليون دولار.

وانخفضت أسهم المجموعة المتداولة في بورصة ناسداك تحت رمز “DJT” بنسبة 8 بالمئة عند إغلاق تعاملات الاثنين.

وتشمل محفظة المجموعة منصة التواصل الاجتماعي “تروث سوشال”، وخدمة البث “تروث+”، والعلامة المصرفية “تروث.فاي”.

وخلال العام الماضي، توسّعت المجموعة في مجالات أخرى، بينها العملات الرقمية، وأيضاً خدمة “تروث API” للاستخبارات السوقية التي أُطلقت في الأول من أغسطس/آب، وأثارت جدلاً واسعاً.

وتمنح هذه الخدمة المستثمرين وصولاً أسرع إلى منشورات ترامب على “تروث سوشال”، حيث ينشر بانتظام تصريحات مؤثرة في الأسواق حول ملفات مثل الرسوم الجمركية والحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال كيفن ماكغرن، الرئيس التنفيذي المؤقت للمجموعة، خلال مكالمة أرباح يوم الاثنين، إن 10 شركات سجّلت حتى الآن في الخدمة، تدفع رسوماً تتراوح بين 60 و100 ألف دولار شهرياً، رغم ما تثيره من مخاوف تتعلق بتضارب المصالح.

يقرأ  ترامب — القوات الأمريكية ستدير شؤون فنزويلا بعد اعتقال مادورو

ورغم تأثير منشورات ترامب، ما تزال “تروث سوشال” متأخرة عن منصات منافسة مثل “إكس” و”فيسبوك” من حيث عدد المستخدمين، منذ انطلاقها في عام 2022.

ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” يوم الاثنين عن بيانات شركة “سيميلارويب” للمراقبة الإلكترونية أن زيارات منصة “تروث سوشال” في يوليو/تموز انخفضت بأكثر من الثلث مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

أضف تعليق