انضم المدرب السابق لمنتخب جمهورية أيرلندا برايان كير، واللاعب الدولي السابق جيمس مكلين، إلى الداعين لمقاطعة المباريات.
في السابع من تشرين الأول 2023، هاجمت حركة حماس الفلسطينية المسلحة إسرائيل، فقتلت نحو 1200 شخص، واحتجزت 251 رهينة.
وردًّا على ذلك، شنت إسرائيل هجومًا عسكريًا واسعًا على غزة، قُتل فيه أكثر من 73 ألف شخص، وفقًا لوزارة الصحة التي تديرها حماس في القطاع، وهي أرقام تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة.
وقال هالغريمسون إن لا أحد “يستطيع أن يفهم الضغط الذي يمر به هؤلاء اللاعبون”، وإن الاجتماع الطويل يوم السبت جاء بسبب “تغيّر رأي أحد اللاعبين بشأن خوض المباراة”.
وأكد أن “جميع اللاعبين الآخرين يتدربون اليوم”.
وأضاف: “تغيّر التوازن مع هذا التحول، وكان النقاش مستمرًا، لكننا وصلنا إلى قرار، والمباراة ستُقام”.
“سنتدرب، وعلى الأرجح ستكون هناك نقاشات أخرى الليلة وربما غدًا. إنه وضع فريد، ونحاول فقط الحد من الضرر”.
وكانت جمهورية أيرلندا قد خسرت مباراتها الافتتاحية في دوري الأمم في كوسوفو يوم الخميس، وهي مباراة طغت عليها في التحضير قضية مباريات إسرائيل.
وعندما سُئل المدرب الأيرلندي عما إذا كان التحضير غير المثالي لمباراة الأحد سيؤثر على اللاعبين، قال: “سنرى”.
وأضاف هالغريمسون: “لا أحد يشعر بالراحة، لكن المسألة تتعلق بالحد من الضرر، على الصعيد الشخصي وعلى صعيد كرة القدم الأيرلندية، إذ نحتاج إلى إيجاد حل لذلك”.
“لا يوجد تصرف نقوم به سيوافق عليه الجميع، لذلك علينا إيجاد حل يحد من الضرر بالنسبة لنا كمجموعة، ولأيرلندا كدولة، ولاتحاد كرة القدم في أيرلندا”.
“لا نعرف العواقب إذا لم نلعب المباراة، لكن كثيرًا من اللاعبين يشاركون الشعور نفسه، لذلك هناك خياران وكلاهما صعب. إنه موقف لا يمكن الفوز فيه”.
وأكد متحدث باسم الحكومة الأيرلندية أن أي قرار يتعلق بالمباريات يقع على عاتق الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).
وقال: “قرر الاتحاد الأيرلندي خوض المباريات ضد إسرائيل وفقًا لالتزاماته كعضو في يويفا. وبعد التواصل مع اللاعبين اليوم، ما زال القرار قائمًا”.
“وقد عبّر الاتحاد الأيرلندي بقوة عن آراء أعضائه بأنه ينبغي استبعاد إسرائيل من مسابقات كرة القدم الدولية، بما في ذلك تقديم مقترح بهذا الشأن إلى يويفا العام الماضي. والواقع أن يويفا لم يقرّ هذا المقترح، وكان الاتحاد الأيرلندي ملزمًا بإقامة المباراة”.