الإرث المر لصناعة السكر — المبني على العبودية والاستغلال وتدمير البيئة — ما زال يتردد صداه حتى اليوم.
السكر حلو، فاتن، ومسبّب للإدمان؛ لكنه قائم على معاناة إنسانية. تكشف هذه السلسلة المكوّنة من جزأين كيف تحوّل هذا الكمال المغرٍ إلى محرّك نظام عالمي ارتكز على العبودية والاستغلال والدمار البيئي، وإلى إرث ما يزال يشكّل ملامح العالم المعاصر.
من مزارع العبيد في القرن التاسع عشر إلى معامل التكرير الحديثة في جمهورية الدومنيكان، البرازيل، ريونيون، الهند، جنوب أفريقيا وأوروبا، تتتبّع السلسلة كيف غذّى السكر الإمبراطوريات الاستعمارية وحرّك بعضًا من أشدّ وجوه التجارة الدولية قسوةً، وخلّف ندوبًا اجتماعية وبيئية عميقة لا تزال حاضرة في صور انتهاك العمل وفي الأراضي المستنفَدة اليوم.
من خلال شهادات مؤثرة، ومواد أرشيفية نادرة، ومقابلات مع خبراء، وتغطية ميدانية، تكشف السلسلة الكلفة الحقيقية لهوسنا بالسكر عبر قرون، وفي الوقت نفسه تضيء على مجتمعات تقاتل لاستعادة الأرض والكرامة ووسائل إنتاج عادلة.
وتطرح السلسلة سؤالًا محوريًا: هل تخلّصنا فعلاً من اللعنة المريرة التي تختبئ وراء أحلى سلع العالم؟
نُشِر في 15 أبريل 2026
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
شارك
أضف الجزيرة على جوجل