أقال رئيس غينيا مامادي دومبويّا (41 عاماً) أكثر من 170 جندياً بتهمة “الهروب من الخدمة”، من بينهم عقيد كان قد ساعده في الاستيلاء على السلطة في انقلاب عام 2021.
والعقيد ميشيل لاما كان أحد عناصر “مجموعة القوات الخاصة”، وهي وحدة النخبة في الجيش التي كان دومبويّا يقودها سابقاً.
وعندما أطاح بالرئيس ألفا كوندي، قال دومبويّا إنه لن يترشح للانتخابات وسيسلّم السلطة إلى حكومة مدنية. لكنه تراجع عن وعده وترشح في انتخابات ديسمبر/كانون الأول، التي فاز بها بأغلبية ساحقة.
ويُعتقد أن هذه الإقالات، التي أعلنت عبر مرسوم بثه التلفزيون الرسمي، تأتي ضمن مساعيه المستمرة لتثبيت قبضته على السلطة ودرء أي تحديات محتملة لقيادته.
وشملت الإقالات عناصر من فروع مختلفة من الجيش. ولم تذكر التفاصيل المتعلقة بظروف “الفرار” المزعوم لـ173 عسكرياً عندما قرأ الجنرال أمارا كامارا، المتحدث باسم الرئيس، المرسوم يوم الاثنين.