الشرطة تحقق في بلاغ خاطئ عن بقاء متنزهة أسترالية على قيد الحياة بعد العثور على جثتها

أكّد متحدث باسم الشرطة لبي بي سي نيوز يوم الجمعة أن جثة ليلي هوبر نُقلت جوًا من حديقة ناتاي الوطنية، الواقعة جنوب غرب سيدني. وأضاف أن تشريح الجثة سيُجرى خلال الأيام المقبلة للتأكد رسميًا من هويتها وتحديد سبب الوفاة.

وكان كريس مينز، رئيس حكومة الولاية، قد صرّح يوم الخميس أمام لجنة برلمانية أن فرق الإنقاذ عثرت على هوبر حيّة “ومعها نصف زجاجة ماء” بعد ثمانية أيام من الإبلاغ عن اختفائها. غير أنه وبعد نحو ثلاثين دقيقة صحّح كلامه قائلًا إن “جثمان ليلي قد عُثر عليه” وأنها متوفاة.

ونشرت وسائل إعلام أسترالية على نطاق واسع الأنباء الأولية الخاطئة التي أفادت بالعثور على هوبر حيّة، قبل أن تتراجع عنها بعد وقت قصير. وكان لهذا الخطأ في التواصل أثر قاسٍ، إذ جعل والديها يعتقدان لدقائق أنها ما تزال على قيد الحياة.

وقال مينز يوم الجمعة إنه يعتزم التحدث مباشرة إلى عائلة هوبر لتقديم اعتذار شخصي، معربًا عن أسفه العميق باسمه وباسم الحكومة.

من جهته، أوضح مايك واسينغ، مفوض خدمات الطوارئ في ولاية نيو ساوث ويلز، أنه غالبًا ما تُستخدم رموز خاصة أثناء عمليات البحث الكبيرة، وذلك لتجنّب نقل تفاصيل حساسة عبر أجهزة اللاسلكي، خاصة عندما يشارك في البحث أصدقاء وأقارب ومتطوعون من المجتمع إلى جانب رجال الشرطة وفرق الطوارئ. وقال واسينغ إن هذه الرموز ترتبط عادةً بأمور مثل “زجاجات المياه”، لكنه لم يؤكد السبب المباشر للخطأ، فيما لا تزال التحقيقات جارية.

أما لانيون، فقد أشار إلى أن التواصل قد يكون صعبًا أثناء عمليات البحث الواسعة في المناطق النائية، وقال: “للأسف، كانت حالتها قد نُقلت بشكل خاطئ، وأعتذر عن ذلك”. وأضاف أن الشرطة ستراجع سياساتها وإجراءاتها لضمان أن تكون البروتوكولات “مضمونة” في المستقبل.

يقرأ  اتفاق أمريكي بقيمة 1.2 مليار دولار لوقف مشاريع رياح بحرية لشركة ألمانية

أضف تعليق