في مدينة ديربان، التي شهدت بعضاً من أكبر الاحتجاجات، يجري الآن تفكيك الخيام البيضاء التي كانت تؤوي في معظمها مواطنين من ملاوي، حيث تسعى السلطات إلى إخلاء مخيم العبور بأسرع وقت.
جلست نساء يرتدين السارونغات الملونة فوق أمتعتهن، وهن ينتظرن دورهن لركوب حافلة تقلهن إلى ديارهن في ملاوي.
أحد الرجال، ويدعى نيلسون مبيوي، قال إنه جاء إلى جنوب أفريقيا بحثاً عن عمل يعيل به أسرته في ملاوي.
وأضاف: “لكننا واجهنا صعوبات – إنهم يقولون لنا يجب أن نعود إلى بلدنا لأننا لا نملك الأوراق الصحيحة”. وتابع مبيوي للنسخة الإخبارية أنهم يسمونهم “ماكويزكويز”، وهو تعبير عنصري يُستخدم للإشارة إلى المهاجرين الأفارقة من دول أخرى.
وأردف قائلاً: “إنها بلدهم، فماذا نستطيع أن نفعل؟ لهذا قبلنا الأمر، وعلينا فقط أن نعود إلى ديارنا unwillingly تقبلاً مرغماً”.
أما حسن فري، وهو مواطن من ملاوي لا يزال بانتظار أن تُنجز معاملته، فكانت له رسالة إلى المحتجين. وقال لهيئة الإذاعة النسائية: “كل ما أريد أن أقوله لأهالي جنوب أفريقيا هو أنّا جميعاً واحد؛ مهما يحدث ومهما سيكون، يجب أن تبقى أفريقيا أفريقيا”. وأوضح: “ما يمكن أن تكون أفريقيا أفريقيا من دون جنوب أفريقيا… من دون ملاوي… من دون أي مكان. إذن، مهما يحدث، يجب أن نحب بعضنا ونتكاتف كنّها أفريقيا واحدة”.