سيراليون تستقبل أول دفعة من المرحلين من دول غرب إفريقيا قادمة من الولايات المتحدة أخبار الهجرة

نُشر في 20 مايو 2026

وصلت أول طائرة تقلّ تسعة مهاجرين من دول غرب أفريقيا إلى سيراليون قادمة من الولايات المتحدة، لتصبح بذلك أحدث دولة أفريقية تستقبل مهاجرين طُردوا في إطار سياسة تشديد الهجرة التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب.

وصل إلى مطار قرب العاصمة فريتاون يوم الأربعاء خمسة أشخاص من غانا، شخصان من غينيا، شخص من السنغال وآخر من نيجيريا، وفق ما أفادت به وزراة الشؤون الداخلية في سيراليون.

قالت دوريس باه، مسؤولة في وزارة الصحة كانت متواجدة في موقع الوصول، إن جميعهم «مصابون بصدمة نفسية» نتيجة الأشهر التي أمضوها مقيدين أثناء الاحتجاز في الولايات المتحدة، مضيفة أن معظمهم يرغب في العودة إلى بلدانهم.

أوضحت باه أن بعض المرحلين اعتُقلوا في الشوارع أو في أماكن عملهم، فيما اعتُقل آخر أثناء لعبه كرة القدم في الولايات المتحدة.

سيُسكنون في فندق، ومن المتوقع أن يعودوا إلى أوطانهم خلال أسبوعين كحد أقصى، حسب قولها.

قال وزير الخارجية تيموثي موزا كابّا للصحافيين يوم الأربعاء إن الحكومة وافقت على استقبال المهاجرين لنحو 90 يوماً قبل مواصلة رحلاتهم إلى بلدانهم الأصلية، وأن الاتفاق مدعوم بمنحة قيمتها 1.5 مليون دولار من الحكومة الأمريكية «لتغطية التكاليف الإنسانية والعملياتية المرتبطة بهذا الاتفاق».

أبرمت الولايات المتحدة مثل هذه الاتفاقات لإعادة المرحلين عبر دول ثالثة مع ما لا يقل عن ثماني دول أفريقية أخرى، وكثير منها من البلدان الأكثر تضرراً من سياسات إدارة ترامب التي قَيَّدت التجارة والمساعدات والهجرة.

ومن بين الدول المعروفة بتوقيع مثل هذه الاتفاقات: جمهورية الكونغو الديمقراطية، غينيا الاستوائية، جنوب السودان، رواندا، أوغندا، إسواتيني، غانا والكاميرون.

لم تكشف فريتاون ما إذا كانت قد تم الاتفاق على تنازلات أخرى.

يقرأ  أكثر من ٢٠٠ شخص مفقودون في منطقة واحدة، بحسب مسؤول

من جانبها، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الدول الأفريقية إلى رفض هذه الترتيبات، معتبرة في سبتمبر أن «الاتفاقات المبهمة» تشكل جزءاً من نهج سياسة أميركي ينتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان.

أضف تعليق