شركة إسرائيلية تستعرض مركبات دورية جديدة لوحدة في الجيش الإسرائيلي

عرضت شركة إي إس سي باز، وهي شركة إسرائيلية متخصصة في أنظمة المراقبة، مجموعة جديدة من عربات الدوريات والهجوم لصالح الفرقة 96 في جيش الدفاع الإسرائيلي، جاء ذلك في منشور للشركة على لينكدإن.

صُممت هذه العربات لمهام الاستطلاع وجمع المعلومات والمهام الأمنية وعمليات الاستجابة الأولى. وضم العرض تقنية مضادة للطائرات دون طيار طُوّرت بالتعاون مع شركة سمارت شوتر الإسرائيلية.

وتصف إي إس سي باز العربات بأنها منصات استخبارات متنقلة، مجهزة بأجهزة استشعار وأنظمة مراقبة تهدف إلى توسيع شبكة الاستخبارات والحماية لدى الوحدة، مع تغذية الميدان بالمعلومات في الوقت الفعلي. وبحسب الشركة، تُنقل كل البيانات التي تجمعها العربات إلى مركز قيادة مركزي.

والفرقة 96، وتعرف أيضاً بفرقة جلعاد، تشكيل احتياطي في جيش الدفاع الإسرائيلي شُكّل في يونيو 2025 لتعزيز الحدود الشرقية لإسرائيل مع الأردن، وتعمل تحت القيادة المركزية للجيش. وقد جُمعت خلال 48 ساعة عند بداية النزاع مع إيران في ذلك الشهر، وتولت منذ ذلك الحين دوراً أوسع في تأمين غور الأردن، بما في ذلك مكافحة التهريب ومحاولات التسلل.

وركز العنصر المضاد للطائرات دون طيار في العرض على تقنية التحكم في النيران من سمارت شوتر، وهي تقنية سبق أن زودت بها الشركة جيوشاً من بينها جيش المملكة المتحدة والقوات المسلحة الهولندية لمكافحة الطائرات دون طيار الصغيرة. وتستخدم أنظمة سمارت شوتر معالجة كهروبصرية وخوارزميات استهداف لمساعدة المشغلين على تتبع الطائرات واستهدافها، وهي عادةً تُثبّت على البنادق أو محطات أسلحة عن بعد، بدلاً من أن تكون مدمجة في العربة منذ البداية. وقالت إي إس سي باز إن دمج هذه التقنية في عربات الدوريات يهدف إلى مواجهة تهديدات الطائرات دون طيار إلى جانب تحديات عملياتية ناشئة أخرى.

يقرأ  ثقة الأهالي في كشوف الدرجات تفوق ثقتهم في نتائج الاختبارات المعيارية — وما يترتب على ذلك للأطفال

الصورة بإذن من إي إس سي باز.

تأسست إي إس سي باز عام 1994 ومقرها في اللد بإسرائيل، وبنت أعمالها على أنظمة مراقبة وكشف المتسللين مجدية من حيث الكلفة لصالح الجيش والشرطة وجهات الأمن الداخلي، وتتنوع منتجاتها من كاميرات قصيرة المدى إلى أنظمة كشف بعيدة المدى تغطي مسافات تصل إلى 25 كيلومتراً (15.5 ميلاً). وقالت الشركة إن منصاتها الجديدة للعربات تهدف إلى إتاحة قدرات عملياتية مشابهة لفئة أوسع من المستخدمين، بينهم الجيش والأمن الداخلي وحماية الحدود ومؤسسات البنية التحتية الحيوية، عبر الجمع بين تقنيات راسخة على منصة وصفتها بأنها مجدية من حيث الكلفة.

ووصفت سمارت شوتر التعاون بالطريقة نفسها. وقالت الشركة في منشورها على لينكدإن إن الجمع بين قدراتها المضادة للطائرات دون طيار ومنصات إي إس سي باز المتنقلة يظهر كيف يمكن لدمج تقنيات مكمّلة لبعضها أن يعزز حماية القوات في الميدان، وأشارت إلى أن الشركتين تخططان لمواصلة تطوير حلول مشتركة.

أضف تعليق