شركة TYTAN الألمانية الناشئة تكشف عن معترض صاروخي جديد

قالت شركة تيتان تكنولوجيز، ومقرها ميونخ والمتخصصة في مكافحة الطائرات المسيّرة، إنها عرضت على مجلس الوزراء الألماني الشهر الماضي طائرة اعتراضية جديدة مزوّدة بمعززات صاروخية. وأوضحت الشركة أن النظام يمثل فئة جديدة صُممت لتوفير مدى وسرعة أكبر في مواجهة التهديدات الجوية.

وأضافت الشركة أن العرض جرى خلال الخلوة السنوية للحكومة الألمانية في قصر نويهاردنبرغ في براندنبورغ. وشارك في هذه الخلوة، التي استمرت يومي 25 و26 أغسطس، المستشار فريدريش ميرتس، ونائبه ووزير المالية لارس كلينغبايل، ووزير الدفاع بوريس بيستوريوس، إلى جانب أعضاء آخرين من مجلس الوزراء، لبحث النمو الاقتصادي والقدرة التنافسية وسياسات التكنولوجيا. وقالت تيتان إن ميرتس وكلينغبايل وبيستوريوس كانوا أول من اطّلع على الطائرة الاعتراضية الجديدة.

وأرجعت الشركة تطوير هذا النظام إلى التغيرات في تهديدات المسيّرات التي رصدتها في أوكرانيا. وقالت إن النظام يستخدم معززات صاروخية لتوسيع مداه وزيادة سرعته مقارنة بخطها الحالي من الطائرات الاعتراضية. ولم تكشف الشركة بعد عن سرعة النظام الجديد أو مداه أو أقصى ارتفاع يمكنه بلوغه، كما لم تقدم جدولًا زمنيًا لاختباره أو بدء تسليمه.

وتشمل منتجات تيتان الحالية طائرة EOS، وهي طائرة اعتراضية قصيرة المدى متعددة المراوح، مصممة لمواجهة مسيّرات الناتو من الفئة الأولى التي يصل وزنها إلى 150 كيلوغرامًا. وهناك أيضًا طائرة METIS، وهي طائرة اعتراضية طويلة المدى ثابتة الأجنحة، مخصصة لمسيّرات الفئة الثانية التي تتراوح أوزانها بين 150 و600 كيلوغرام. وكانت الشركة قد ذكرت أن METIS تصل سرعتها إلى 350 كيلومترًا في الساعة، ومداها 25 كيلومترًا، ويمكنها العمل على ارتفاع يصل إلى 5000 متر.

أما طائرات تيتان الاعتراضية الأصغر، فتعتمد على الرؤية الحاسوبية لتتبع الطائرات المعادية والاصطدام بها، بدلًا من حمل رأس حربي متفجر. ويبلغ وزنها نحو 5 كيلوغرامات، وتتجاوز سرعتها القصوى 250 كيلومترًا في الساعة، ومداها 15 كيلومترًا.

يقرأ  اعتذار غانا عن العبودية: لماذا يرى أحفاد الضحايا أن الكلمات لا تكفي

وجمعت الشركة 30 مليون يورو، أي ما يعادل 34.8 مليون دولار، في فبراير 2026 خلال جولة تمويل من الفئة أ، قادتها كل من أرميرا وصندوق الابتكار التابع للناتو. كما وقعت في يناير اتفاق تعاون مع شركة هينسولدت الألمانية المصنعة لأجهزة الاستشعار، بهدف دمج طائراتها الاعتراضية مع برنامج إليسيون ميشن كور الخاص بالقيادة والتحكم.

وقالت تيتان إنها تأسست قبل عامين ونصف على يد طالبي هندسة دوليين، ويبلغ عدد موظفيها اليوم نحو 200 موظف. وافتتحت هذا العام خط إنتاج واسع النطاق في بافاريا، بطاقة تصل إلى 3000 طائرة اعتراضية شهريًا، على أن تنطلق أنشطة الإنتاج في أغسطس، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي بالاز ناجي لموقع ديفينس نيوز في يونيو.

وأكدت الشركة أن طائراتها الاعتراضية تُستخدم فعليًا في أوكرانيا، وتُدرج ألمانيا ودول البلطيق ضمن عملائها. وقالت إنها تعتمد على ملاحظات المشغلين الأوكرانيين في الميدان، وتدمجها في أنظمتها عبر تحديثات برمجية وليس عبر إعادة تصميم الأجهزة، وهو ما يقلص الفجوة بين رصد نقص في القدرات ووضع الحل المناسب.

وكان ناجي قد صرّح في يونيو بأن نموذج التسعير لدى الشركة قائم على الكلفة، وقال إن تيتان تهدف إلى حماية المجال الجوي نفسه “بتكلفة أرخص 200 مرة من الأنظمة التقليدية”.

أضف تعليق