نُشر في 14 سبتمبر 2026.
كان الزوار أقل بـ11 أوفراً من المطلوب، فيما فازت إنجلترا بالمباراة بثمانية ويكيتات لتكتسح السلسلة بنتيجة 3-0.
قال المجلس الدولي للكريكيت إنه خصم 11 نقطة من باكستان في بطولة العالم للاختبارات، وخصم 50 بالمئة من أتعاب مباراة لاعبيها، بسبب بطء معدل الأوفرات خلال مباراة الاختبار التي جمعتها بإنجلترا الأسبوع الماضي في برمنغهام.
وأوضح المجلس في بيان يوم الاثنين أن الزوار كانوا أقل بـ11 أوفراً من المطلوب، بينما فازت إنجلترا بالمباراة بثمانية ويكيتات لتكتسح السلسلة 3-0.
وُقعت العقوبة من رانجان مادوغالي، من لجنة النخبة لمراقبي المباريات في المجلس الدولي للكريكيت، التي ترعاها طيران الإمارات، بعد أن وجّه الحكمان الميدانيان بول رايفل وكريس غافاني، والحكم الثالث ألاهودين باليكار، والحكم الرابع راسل وارن، التهمة.
ويترك هذا الخصم باكستان في قاع الترتيب بخمس نقاط من تسع مباريات.
وتتصدر أستراليا، التي فازت في ثماني مباريات من عشر خلال الدورة الحالية، الجدول، ويأتي حامل اللقب جنوب أفريقيا في المركز الثاني. وسيلتقي أفضل فريقين في النهائي على ملعب ذا أوفال في لندن في يونيو 2027.
وتلعب باكستان مبارياتها الاختبارية المقبلة ضد سريلانكا في سلسلة من مباراتين على أرضها في نوفمبر.
فوضى في باكستان
كان هذا أول فوز لإنجلترا بسلسلة اختبارية منذ 2024، بينما خسرت باكستان الآن 16 من آخر 21 مباراة لها.
بدا فريق جو رووت في طريقه إلى فوز سريع في ثلاثة أيام يوم الجمعة، قبل أن يشن الرامي السريع الذي يخوض أول مباراة له، رازالله، هجوماً جريئاً بالمضرب، فسدد تسع رميات سداسية ووصل سريعاً إلى 81 نقطة من 63 كرة.
واللاعب البالغ 21 عاماً، والذي يلعب في المركز التاسع، كان قد حصد أربعة ويكيتات في الشوط الأول لإنجلترا، وشارك في شراكة من 121 نقطة للويكيت التاسع مع زميله الرامي السريع عباس (42)، بينما تعثرت إنجلترا.
غيّرت بطولات رازالله أجواء المباراة، لكنها جاءت متأخرة وقليلة جداً بالنسبة إلى باكستان، التي عاشت سلسلة بائسة، إذ خسرت الاختبار الأول بفارق شوط و103 نقاط، والثاني بفارق 194 نقطة.
أعاد الزوار سبعة لاعبين إلى بلادهم بعد هزيمتهم الساحقة في الاختبار الثاني على ملعب لوردز، واستقدموا سبعة بدلاء، وكان رازالله أحدهم.
كما أقالوا المدرب الرئيسي سرفراز أحمد والمساعد عمر جول، بينما انحدرت جولتهم إلى الفوضى.
وأجرت باكستان أربعة تغييرات على تشكيلتها للاختبار الثالث، وقاتلت رغم أنها خرجت بمجموع ضئيل قدره 133 في شوطها الأول.
واعترف القائد بابر أعظم بأن فريقه سيكون عليه أن يراجع حساباته بعد سلسلة غير متكافئة.
وقال: «أجرينا بضعة تغييرات بعد خسارة مباراتين. اللعب في إنجلترا صعب للغاية. كنا نحاول أن نبذل أقصى جهدنا في المباراة الثالثة».
«نحتاج إلى أن نجلس وننظر بجدية في أخطائنا، وأن نحدد تشكيلتنا الأساسية».