فنزويلا بعد الزلازل: عمال الإغاثة يحذرون من كارثة صحية وشيكة في ظل أوضاع أشبه بمنطقة حرب

بعد مرور أكثر من عشر سنوات على اندلاع الحرب في سوريا، لا يزال ملايين السوريين يعانون من آثار النزوح والدمار. كثيرون منهم تركوا منازلهم بحثاً عن الأمان، لكنهم وجدوا أنفسهم في مخيمات مكتظة أو في بلدان مجاورة تواجه هي أيضاً صعوبات اقتصادية. الحياة هناك ليست سهلة، فالماء والطعام غير كافيين في كثير من الأحيان، والرعاية الصحية محدودة جداً. بالإضافة إلى ذلك، يواجه الأطفال مشكلة كبيرة في مواصلة تعليمهم، مما يهدد مستقبل جيل بأكمله. وعلى الرغم من الجهود الدولية لتقديم المساعدات، إلا أن الحاجة لا تزال أكبر بكثير من الإمدادات المتاحة، والوضع في تدهور مستمر دون حل سياسي واضح في الأفق.

يقرأ  رئيس ملف حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يحذّر: مكتبه يعمل في «وضع البقاء» جراء أزمة التمويل

أضف تعليق