كانت ستانفورد تذكرتهم الذهبية هل سيكون الذكاء الاصطناعي عونًا أم عائقًا؟

تتبنى جامعة ستانفورد ريادةً في ابتكارات امتدت من تقاسم زمن المعالجة الحاسوبية إلى تركيب حمض نووي نشط حيوياً.

تحتضن الجامعة مخبر SLAC الوطني لتسريع الجسيمات، حيث أصبح أول موقع إلكتروني في أمريكا الشمالية متاحاً على الشبكة عام 1991.

من بين خريجيها لاري بيدج وسيرجي برين، مؤسسا غوغل، التي ولدت كمشروع بحثي أثناء دراستهما للدكتوراه؛ وكان برين يُرى يتجول في الحرم مرتدياً بناطيل رياضية سنوات بعد أن أسس عملاق البحث هنا.

على مدى عقود، لعب باحثو ستانفورد دوراً رائداً في تطوير الذكاء الاصطناعي؛ فمصطلح «الذكاء الاصطناعي» صاغه هنا عالم الحاسوب جون مكارثي، وفقاً للجامعة.

وينتمي عدد من رموز الذكاء الاصطناعي المعاصرين إلى شبكة علاقات الجامعة. العالمة في-في لي، المعروفة بلقب «الأم الروحية للذكاء الاصطناعي»، تدرّس هنا كأستاذة، فيما ترك سام ألتمان، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، الدراسة في ستانفورد عام 2005.

قد تصل تكلفة درجة البكالوريوس الأربع سنوات في ستانفورد إلى ما يقارب 400 ألف دولار شاملة النفقات، ومع ذلك فإن القبول قد يكون تذكرة ذهبية لمسيرة ناجحة في قطاع التكنولوجيا.

كان هناك وقت يضع فيه بعض المحاضرِين الذين يعملون نهاراً في شركات تقنية قريبة عروضَ توظيف داخل دفاتر الامتحانات عند إرجاعها للطلاب الذين أظهروا أكبر إمكانات.

وبالرغم من تراجع هذه الممارسة، تظل سمعة ستانفورد حقلَ اصطيادٍ للجيل القادم من المواهب التقنية؛ إذ يزور قادة الصناعة، من خريجين وغيرهم، الحرم بانتظام.

تجذب سمعة الجامعة عشرات الآلاف من المتقدمين سنوياً، ويُقبل أقل من اربعة بالمئة فقط.

قال هاري كابلان، خريج برنامج علوم الإدارة والهندسة: «ستانفورد مركز الإبداع على مستوى البلاد والعالم. ينبع من هنا كثيرٌ من المعرفة والبحث والابتكار، وهو إرث نفخر جميعاً بأن نكون جزءاً منه».

يقرأ  قوات تايلاند تستخدم رصاصًا مطاطيًا وغازًا مسيلاً للدموع في اشتباك مع قرويين كمبوديين — أخبار عسكرية

وأضاف كابلان أن أثر الذكاء الاصطناعي على مستقبله لا يزال غير واضح.

«من المبكر الحكم بعد»، قال وهو يمسك بشجرة نخيل قابلة للنفخ بينما كان الطلاب يستعدون لتقليد التخرج المعروف باسم «المسيرة الغريبة».

وتابع: «مكان يبعث على الحماس. نشعر أننا على حافة شيء كبير.»

أضف تعليق