كوريا الشمالية تُنفّذ اختبارات أسلحة واسعة النطاق — وكوريا الجنوبية تدرب «مقاتلي الطائرات المسيرة»

كيم جونغ أون يطالب بـ«موقف هجومي قاتل ومدمّر» بينما تطوّر كوريا الشمالية ترسانتها لتصل إلى كامل جنوب البلاد

نُشِر في 26 يونيو 2026

أجرت كوريا الشمالية اختبارات أسلحة واسعة النطاق في إطار سعيها لتعزيز قدراتها العسكرية وتشديد سيطرتها على حدودها الجنوبية وسط توتر متواصل مع سول. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن زعيم البلاد، كيم جونغ أون، تابع التجارب ودعا إلى اعتماد «موقف هجومي قاتل ومدمّر» يهدف إلى دفع الأعداء إلى حالة قلق وخوف مستمرين وعدم الجرأة على شن أي هجوم.

وقالت تقارير أن الأسلحة المختبرة شملت رأسًا حربيًا باليستيًا «خاصًا لمهام محددة»، وقاذفة صواريخ مطوّرة ذات مدى ممتد، ومدفع هاوتزر ذاتي الحركة، مع تأكيد الوكالة أن الهدف من الرأس الحربي هو إلحاق «ضرر قاتل بأهداف رئيسية بما في ذلك المطارات والموانئ والمنشآت الكهربائية للعدو». وأكد كيم أن بيونغ يانغ تسعى إلى دقة فائقة ومديات بعيدة في برامجها الصاروخية، وأن نتائج الاختبارات تعكس تقدّمًا في قدراتها النارية على طول الحدود الجنوبية.

قدّر محللون أن هذه التحديثات تهدف إلى منح كوريا الشمالية إمكانية استهداف كامل أراضي الجنوب. وفي احتفال تدشين بأمفو، قال كيم إن فرقاطات حربية مثل «تشوي هيون» تثبت أن تسليح البحرية النووي يسير وفق المخطط، حسب وسائل الإعلام الحكومية بتاريخ 23 يونيو 2026.

تتواجد قواعد عسكرية أميركية عدة في كوريا الجنوبية تستضيف نحو 28,500 من الأفراد. ومنذ تعثّر محادثات بيونغ يانغ مع واشنطن في 2019، سعت كوريا الشمالية إلى تقوية بنيتها العسكرية. وفي وقت سابق هذا الأسبوع أعلن كيم أن البحرية ستُزوَّد بأسلحة نووية وسفن حربية أكبر لضمان جاهزية العمليات متعددة الجوانب والفعّالة. كما ردّ على محاولات واشنطن لإحياء الدبلوماسية بالقول إنه لا يمكن المضي قدمًا ما لم تتخل الولايات المتحدة عن مطلب نزع أسلحة كوريا الشمالية النووية.

يقرأ  الشرطة الهولندية تلجأ إلى مدافع المياه لتفريق متظاهرين مناهضين للهجرةأخبار

رد فعل الجنوب اشتمل على خطوات تصعيدية دفاعية وطلب مزيد من الدعم من الحليف الأميركي. قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إن الرئيس دونالد ترامب أبلغه أن «الوقت قد حان للاهتمام بقضية كوريا الشمالية». وأعلنت وزارة الدفاع في سول أنها تعتزم توسيع قدرة الطائرات من دون طيار بشكل كبير من حيث العدد والمدى استجابة للتهديد المتصاعد من الشمال. وأضاف وزير الدفاع آهنغيو-باك أن الجيش يخطط لتدريب 500 ألف «محارب طائرات بدون طيار» قادرين على استخدام الطائرات كما تُستخدم الأسلحة الشخصية، مشيرًا إلى ضرورة الاستجابة العاجلة لبيئة تهديد متغيرة وأن بيونغ يانغ تتلقى مساعدات تكنولوجية من روسيا.

في موازاة ذلك، كشف الرئيس لي عن خطط لتطوير خمس شركات دفاعية بقيمة إجمالية تبلغ 650 مليون دولار بحلول عام 2030.

أضف تعليق