لويس إنريكي غير مكترث ببداية باريس سان جيرمان المتعثرة في الدوري الفرنسي

لم يبدأ باريس سان جيرمان موسماً محلياً بهذا السوء منذ 19 عاماً. بعد خسارته أمام موناكو على أرضه يوم الجمعة، بقي الفريق الباريسي من دون أي انتصار في أول ثلاث مباريات في الدوري الفرنسي. ومع ذلك، وقبل أيام فقط من انطلاق حملة الدفاع عن لقبه في دوري أبطال أوروبا، مدد النادي عقد مدربه لويس إنريكي حتى عام 2030.

وقال إنريكي بعد الهزيمة 2-1، التي تقدم فيها فريقه في الشوط الأول ثم استقبل هدفين في الشوط الثاني: “لا يوجد أي سبب للقلق، وأنا أقول ذلك بصراحة. كم تسديدة على المرمى كانت لموناكو؟ اثنتان. كم هدفاً سجل؟ اثنان. سنرى في نهاية الموسم ما إذا كانت الأمور ستتوازن.”

وأضاف: “ما أريد إيصاله هو ألا تنظروا إلى النتيجة فقط. لقد ضغطنا بشكل رائع، أفضل بكثير من كثير من المباريات التي لم نستقبل فيها أهدافاً، لكن الحظ لم يقف معنا.”

وأصر المدرب الإسباني: “موناكو يعرف أنه لو لعب ضدنا عشر مرات على هذا النحو، لفزنا في ثماني مباريات، وتعادلنا في واحدة، وخسرنا مرة. هذه هي تلك الخسارة الوحيدة.”

يستعد باريس لاستقبال سلوفان براتيسلافا الأربعاء في أول مبارياته بدور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، ساعياً إلى لقب أوروبي ثالث على التوالي.

نقطتان من ثلاث مباريات هما أسوأ بداية للفريق منذ موسم 2007-08، عندما كان قريباً من الهبوط واحتل المركز السادس عشر. في ذلك الموسم، انتظر فريق بول لوجين حتى مباراته السادسة في الدوري ليحقق أول فوز، وأنهى الموسم بفارق ثلاث نقاط فقط عن مراكز الهبوط. أما الآن، فالفريق الباريسي متأخر بسبع نقاط عن الصدارة.

وأضاف إنريكي: “هذا حافز لا يصدق للاعبين وللفريق وللنادي. إذا كنتم تريدون المراهنة على من سيكون بطلاً في نهاية الموسم، فيمكننا أن نراهن. سبع نقاط؟ حسناً، سنحاول تقليص هذا الفارق بأسرع وقت ممكن.”

يقرأ  اقتصاد الصين: تراجع أم تحوّل؟الأعمال والاقتصاد

أضف تعليق