أعلنت شركة “ليوناردو دي آر إس” أنها طوّرت نسخة بحرية من تقنيتها الأرضية لمكافحة الطائرات المسيّرة، وأطلقت عليها اسم “حزمة المعدات البحرية” أو “إم-إم إي بي”. صُمّم هذا النظام لاكتشاف المسيّرات التي تهدد السفن وتحديدها وتتبّعها واعتراضها، ويعمل بتصميم مرن يناسب سفنًا بمختلف الأحجام. ويمكن تركيبه على سفن سطحية مأهولة أو غير مأهولة، بدءًا من السفن التي يبلغ طولها 14 قدمًا فأكثر.
ومع استمرار تزايد التهديدات الجوية غير المأهولة في مداها واستقلاليتها وأعدادها، تحتاج القوات البحرية إلى حماية سريعة وجاهزة للعمليات. وتقول الشركة إن هذه الحزمة توفّر حماية متقدمة ضد المسيّرات في البيئة البحرية، عبر حل يمكن دمجه بسرعة ولا يرتبط بمنصة محددة.
يجمع النظام رادارًا نشطًا وسلبيًا مع حساسات كهروبصرية وحساسات تعمل بالأشعة تحت الحمراء، لرصد المسيّرات القادمة سواء كانت مفردة أو متعددة. وعند تأكيد وجود تهديد، يستخدم النظام أنظمة حرب إلكترونية تستهدف تشويش إشارات الملاحة الفضائية وشبكات الاتصالات من الجيلين الرابع والخامس، لتعطيل إشارات توجيه المسيّرة.
يمكن أيضًا تزويد النظام بأسلحة اعتراضية فيزيائية لإسقاط المسيّرات عند الحاجة، وهذا خيار يقلل الاعتماد على الصواريخ الأغلى ثمنًا في مواجهة تهديدات المسيّرات الصغيرة منخفضة التكلفة. وتقول الشركة إن تقنية الاكتشاف والاشتباك في النظام وصلت إلى المستوى التاسع من الجاهزية التقنية، وهو التصنيف الذي تمنحه الحكومة الأمريكية للنظام الذي أثبت نجاحه عبر الاستخدام العملي.
وقد بُني هذا النظام على خط إنتاج “حزمة المعدات” الأوسع لدى ليوناردو دي آر إس، والذي طوّرته للسفن السطحية غير المأهولة المستخدمة في العمليات البحرية. أما النسخة البحرية الجديدة، فهي مستوحاة من أنظمة أرضية لمكافحة المسيّرات كانت الشركة قد زوّدت بها الجيش الأمريكي.